No translation available at the moment.

(فإن ستره إنسان بثوب) فلا بأس. (أو اغتسل عريانًا خاليًا) عن الناس (فلا بأس)، لأن موسى ﵇ "اغتسلَ عُرْيَانًا" رواه البخاري (١)، وأيوب ﵇ "اغتَسَل عُرْيَانًا" (٢) قاله في "المغني". (والتستر أفضل) وقال في "الإنصاف" وغيره: يكره. قال الشيخ تقي الدين (٣): عليه أكثر نصوصه. قال في الآداب (٤): يكره الاغتسال في المستحم ودخول الماء بلا مئزر. انتهى. لقول الحسن والحسين -وقد دخلا الماء وعليهما بردان-: "إن للماءِ سكانًا" (٥). (وتكره القراءة فيه) أي: الحمام (ولو خفض صوته)؛ لأنه محل التكشف، ويفعل فيه ما لا يحسن في غيره، فاستحب صيانة القراءة عنه (٦).
= الخلاصة (١/ ٢٠٤). والبراز -بفتح الباء-: الفضاء. انظر القاموس المحيط ص/ ٦٤٦. (١) في الغسل، باب ٢٠، حديث ٢٧٨، وفي أحاديث الأنبياء، باب ٢٨، حديث ٣٤٠٤، ورواه مسلم -أيضًا- في الحيض حديث ٣٣٩، وفي الفضائل (١٥٥). من حديث أبي هريرة ﵁. (٢) رواه البخاري في الغسل، باب ٢٠، حديث ٢٧٩، وفي أحاديث الأنبياء، باب ٢٠، حديث ٣٣٩١، وفي التوحيد، باب ٣٥، حديث ٧٤٩٣، من حديث أبي هريرة ﵁. (٣) الاختيارات الفقهية ص/ ٣١. (٤) الآداب الشرعية (٣/ ٣٣٨). (٥) رواه عبد الرزاق (١/ ٢٨٩) حديث ١١١٣، وفي سنده جابر الجعفي قال الحافظ في التقريب (٨٧٨): ضعيف. (٦) في "ح" و"ذ": "القرآن".