No translation available at the moment.
[كلمات مضيئة]
قال الله تعالى:
فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً
[النساء: ٦٥]
وقال النبي صلّى الله عليه وسلّم:
« ... عليكم بسنتي، وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار»
.
حديث صحيح وقال المصنف- رحمه الله-:
«الرّادّ على أهل البدع مجاهد،
حتى كان يحيى بن يحيى يقول:
الذّبّ عن السّنة أفضل من الجهاد»
.
وقال:
«ومثل أئمة البدع من أهل المقالات المخالفة للكتاب والسنة، أو العبارات المخالفة للكتاب والسنة؛ فإن بيان حالهم وتحذير الأمة منهم واجب باتفاق المسلمين،
حتى قيل لأحمد بن حنبل:
الرجل يصوم ويصلي ويعتكف أحبّ إليك، أو يتكلّم في أهل البدع؟
فقال:
إذا صام وصلّى واعتكف فإنّما هو لنفسه، وإذا تكلّم في أهل البدع فإنّما هو للمسلمين، هذا أفضل».
«مجموع الفتاوى»
(٢٨/ ٢٣١)
.