No translation available at the moment.
وذاتُ عِرْقٍ
(١)
،
ولَمَّا وَقَّتَ النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلَّمَ المواقيتَ قالَ:
«هُنَّ لِأَهْلِهِنَّ
(٢)
، وَلِمَنْ مَرَّ عَلَيْهِنَّ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِنَّ مِمَّنْ
(٣)
يُرِيدُ الْحَجَّ أو الْعُمْرَةَ
(٤)
، وَمَنْ كَانَ مَنْزِلُهُ دُونَهُنَّ فَمُهَلُّهُ مِنْ أَهْلِهِ، حَتَّى أَهْلُ مَكَّةَ يُهِلُّونَ مِنْ مَكَّةَ»
(٥)
.
فذُو الحُلَيْفَةِ:
هي أبعدُ المواقيتِ، بينها وبين مكةَ عَشْرُ
(٦)
مراحِلَ
(٧)
، أو أقلُّ، أو أكثرُ، بحسبِ اختلافِ الطُّرُقِ؛ فإنَّ منها إلى مكةَ عدةَ طُرُقٍ، وتسمَّى
(٨)
وادِيَ العَقِيقِ، ومسجدُها يسمَّى مسجدَ الشجرةِ.
= طريق تهامة المملكة العربية السعودية، وتهامة من ضفته الجنوبية تبعد عن مكة مسافة (١٢٠) كيلو متر).
(١) قال في توضيح الأحكام (٤/ ٤٧): (ويسمى الضريبة - بفتح الضاد بعدها راء مكسورة ثم ياء ساكنة-، واحدة الضراب، وهي الجبال الصغار، ويقع عن مكة شرقًا بمسافة قدرها (١٠٠) كيلو متر، والآن مهجور لعدم وجود الطرق عليه).
(٢) في (ب): (لهن).
(٣) في (ج) و (د): (لمن).
(٤) في (ج) و (د): (والعمرة).
(٥) رواه البخاري (١٥٢٦)، ومسلم (١١٨١) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.
(٦) في (أ) و (ب): عشرة.
(٧) المراحل: جمع المرحلة، وهي المسافة التي يقطعها السائر في نحو يوم، أو ما بين المنزلين، والمرحلة الواحدة تساوي (٣٨.٤) كيلو متر تقريباً. ينظر: لسان العرب ١١/ ٢٨٠، الدلائل والإشارات شرح أخصر المختصرات ٢/ ٣٩.
(٨) في (ب): (ويسمى).