No translation available at the moment.
تمتَّعُوا معَ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يطوفوا
(١)
بينَ الصَّفَا والْمَرْوَةِ إلَّا مرةً
(٢)
واحدةً قبلَ التعريفِ
(٣)
، فإذَا اكْتَفَى المتمتِّعُ بالسَّعْيِ الأوَّلِ؛ أَجْزَأَهُ ذلِكَ، كمَا يُجْزِئُ القارِنَ والمفرد
(٤)
.
وكذلِكَ قالَ عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ بنِ حنبلٍ:
قلت
(٥)
لأبِي: المتمتِّعُ كمْ يسعَى بينَ الصَّفَا والْمَرْوَةِ؟
قالَ:
«إنْ طافَ طوَافَيْنِ -يعنِي بالبيتِ وبينَ
(٦)
الصَّفَا والمروةِ- فهُوَ أَجْوَدُ، وإنْ
(٧)
طافَ طوافًا واحدًا فلا بأسَ، وإنْ طافَ طَوَافَيْنِ فهو أَعْجَبُ إِلَيَّ»
(٨)
.
(١) قوله: (لم يطوفوا) هو في (أ) و (ب): يطوفون.
(٢) قوله: (إلَّا مرَّة) سقط من (أ) و (ب).
(٣) يشير إلى ما رواه مسلم (١٢١٣) عن جابر رضي الله عنه، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلين بالحج، معنا النساء والولدان، فلما قدمنا مكة طفنا بالبيت وبالصفا والمروة، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لم يكن معه هدي فليَحْلِلْ» قال قلنا: أيُّ الحِل؟ قال: «الحل كله» قال: فأتينا النساء، ولبسنا الثياب، ومسسنا الطيب، فلما كان يوم التروية أهللنا بالحج، وكفانا الطواف الأول بين الصفا والمروة.
قال شيخ الإسلام في شرح العمدة (٥/ ٢٧٨) بعد هذا الحديث: (وهذا نص في أن المتمتع لا يطوف بالصفا والمروة إلا طوافًا واحدًا كالقارن والمفرد).
(٤) قوله: (القارن والمفرد) هو في (ج) و (د): المفرد والقارن.
(٥) في (ج) و (د): قيل.
(٦) في (ب): ما بين.
(٧) في (ب) و (د): فإن.
(٨) مسائل عبدالله ص ٢٠١.