No translation available at the moment.
ويُسْتَحَبُّ أنْ يكونَ فوقَ الِحمّصِ
(١)
ودُونَ البُنْدُقِ
(٢)
.
وإنْ كَسَرَه
(٣)
: جازَ
(٤)
، والتِقَاطُ الحَصَى أفضلُ مِن تكسيرِهِ
(٥)
مِنَ الجبلِ.
ثم يَحْلِقُ رأسَهُ أو يُقَصِّرُهُ
(٦)
، والحَلْقُ أفضلُ مِنَ التقصيرِ.
وإذَا قَصَّرَهُ:
جَمَعَ الشَّعرَ وقصَّر
(٧)
منه بقدرِ الأَنْمُلَةِ
(٨)
أو أقلَّ أو
= يستحب: من طريقه إلى منى، أو من مزدلفة.
يكره: من منى، ومن الحش، ومن حرم الكعبة.
يجوز: من غير ما تقدم من الأماكن. ينظر: شرح المنتهى ١/ ٥٨٣، كشاف القناع ٢/ ٤٩٨.
(١) قال في المصباح المنير (١/ ١٥٠): (الحِمّص: حب معروف، بكسر الحاء وتشديد الميم، لكنها مكسورة أيضًا عند البصريين، ومفتوحة عند الكوفيين).
(٢) البُندُق: بضم الباء والدال، معرب، وليس بعربي. ينظر: المطلع ص ١٦٣.
(٣) في (أ) و (ب): (كسر).
(٤) والمذهب: يكره تكسيره. ينظر: شرح المنتهى ١/ ٥٨٣، كشاف القناع ٢/ ٤٩٨.
(٥) في (ب): (تكسير).
(٦) في (ج): (يقصِّر).
(٧) في (ج) و (د): (وقصَّ).
(٨) قال في تحرير التنبيه (ص ٢٧١): (الأنملة: فيها تسع لغات: فتح الهمزة، وضمها، وكسرها، مع تثليث الميم، أفصحهن وأشهرهن: فتح الهمزة مع ضم الميم، قال جمهور أهل اللغة: الأنامل أطراف الأصابع).