No translation available at the moment.
يَدَيْهِ في الرَّمْيِ
(١)
.
ولا يزالُ يُلَبِّي في ذَهَابِهِ مِنْ مَشْعَرٍ إلى مَشْعَرٍ؛
مثلُ:
ذهابِهِ إلى عرفاتٍ، وذهابِهِ مِنْ عرفاتٍ إلى مزدلِفَةَ حتى يَرْمِيَ جمرةَ العقبةِ، فإذَا شَرَعَ في الرَّمْيِ قَطَعَ التلبيةَ؛ فإنَّهُ حينئذٍ يَشْرَعُ في التحلُّلِ
(٢)
.
والعلماءُ في التَّلْبِيَةِ على ثلاثةِ أقوالٍ:
منهم مَنْ يقولُ:
يقطعُهَا إذا وَصَلَ إلى عرفات
(٣)
.
ومنهم مَنْ يقولُ:
بل
(٤)
يُلَبِّي بعرفةَ وغيرِها
(٥)
إلى أنْ يَرْمِيَ الجمرةَ
(٦)
.
والقولُ الثالثُ:
أنَّهُ إذا أفاضَ مِنْ عرفةَ إلى مزدلِفَةَ لَبَّى، وإذَا أفاضَ مِنْ مزدلفةَ إلى مِنًى لَبَّى، حتى يَرْمِيَ جمرةَ العقبةِ
(٧)
، وهكذا
= قولهما عند رمي الجمرة).
(١) قوله: (ويَرْفَعُ يَدَيْهِ في الرَّمْيِ) زيادة من (ج) و (د).
(٢) في (د): (التَّحليل).
(٣) في (ج) و (د): (عرفة).
والقول بقطع التلبية إذا وصل عرفة قول المالكية: ينظر: الدر الثمين ١/ ٥١٨.
(٤) قوله: (بل) سقطت من (أ) و (ب).
(٥) في (د): (وبغيرها).
(٦) وهو قول الحنفية والشافعية والحنابلة. ينظر: المبسوط ٤/ ١٧، مغني المحتاج ٤/ ١٠٧، الفروع ٥/ ٣٩٢، الإنصاف ٤/ ٣٥.
(٧) قوله: (حتَّى يرمي جمرة العقبة) سقط من (ج) و (د).