No translation available at the moment.

السبعة) [الفروع: ١/ ٤٢٣ (٢/ ١٨٥)] (١). ١٨٦ - قول المأموم مع إمامه: (إياك نعبد وإياك نستعين) ونحوه: - قال ابن مفلح: (قال شيخنا: ولو قال مع إمامه: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ [الفاتحة: ٥] ونحوه كره، وإن قاله وهو يسمع بطلت في وجه) [الفروع: ١/ ٤٢٥ ــ ٤٢٦ (٢/ ١٨٨)] (٢). ١٨٧ - قراءة المأموم خلف الإمام: - قال ابن مفلح: (وفي السكتات لا تكره «هـ» ولو لتنفس، نقله ابن هانئ، واختاره بعضهم، وقال شيخنا: لا «ع» (٣). كذا قال، وقال (٤): هل الأفضل قراءته الفاتحة؛ للاختلاف في وجوبها، أم غيرها؛ لأنه استمعها؟ ومقتضى نصوص أحمد وأكثر أصحابه أن القراءة بغيرها أفضل) [الفروع: ١/ ٤٢٧ ــ ٤٢٨ (٢/ ١٩٠ ــ ١٩١)] (٥).
(١) «الاختيارات» للبعلي (٨٠)، وانظر: «الفتاوى» (١٣/ ٣٩٢ - ٣٩٥، ٤٠٣). (٢) «الاختيارات» للبعلي (٨١). (٣) قال المرداوي في «الإنصاف» (٤/ ٣١٠): (قال الشيخ تقي الدين: لا يقرأ في حال تنفسه إجماعا. قال في «الفروع»: كذا قال) ا. هـ. وقال شيخ الإسلام ــ كما في «الفتاوى» (٢٣/ ٢٧٧) ــ: (وكان بعض من أدركنا من أصحابنا يقرأ عقب السكوت عند رؤوس الآي، فإذا قال الإمام: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ قال: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، وإذا قال: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ قال: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾، وهذا لم يقله أحد من العلماء) ا. هـ. (٤) «الفتاوى» (٢٢/ ٣٣٩ - ٣٤٠). (٥) «الاختيارات» للبعلي (٨١ - ٨٢).