a dit : « Quiconque ne demande rien à Allah, Allah se met en colère contre lui. »
Al-Hâkim rapporte également dans son Sahîh, d’après Anas, que le Prophète – paix et salut sur lui – a dit : « Ne vous lassez pas d’implorer, car nul ne saurait périr tant qu’il invoque. »
Al-Awzâʿî a rapporté, par l’intermédiaire de az-Zuhrî, de ʿUrwa, de ʿÂʾicha – qu’Allah l’agrée –, que le Messager d’Allah – paix et salut sur lui – a dit : « Allah aime ceux qui insistent dans l’invocation. »
Et, dans le Kitâb az-Zuhd de l’Imâm Ahmad, Qatâda rapporte ces paroles de Muwarriq : « Je ne trouve pour le croyant d’exemple plus parlant que celui d’un homme en pleine mer, agrippé à une planche, répétant sans cesse : “Ô Seigneur…” »
رسول الله ﷺ: "من لم يسأل اللهَ يغضَبْ عليه".
وفي صحيح الحاكم (١) من حديث أنس عن النبي ﷺ: "لا تعجزوا في الدعاء، فإنه لا يهلك مع الدعاء أحد".
وذكر الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة (عليه السلام) قالت: قال رسول الله ﷺ: "إن الله يحب الملِحّين في الدعاء" (٢).
وفي كتاب الزهد للإمام أحمد (٣) عن قتادة قال: قال مُوَرِّق: ما وجدت للمؤمن مثلًا إلا رجلًا في البحر على خشبة، فهو يدعو: يا رب
(١) ١/ ٦٧١ (١٨١٨). وأخرجه ابن حبان (٨٧١) والعقيلي في الضعفاء (٣/ ١٨٨) وابن عدي في الكامل (٥/ ١٣) وغيرهم، من طريق عمر بن محمَّد بن صهبان الأسلمي عن ثابت عن أنس فذكره. صححه الحاكم قال الحافظ في اللسان (٦/ ١٤١): "صححه الحاكم فتساهل في ذلك". قلت: الحديث تفرد به عمر بن محمَّد عن ثابت. وعمر هذا قال البخاري: منكر الحديث. وقال
النسائي: متروك. وقال أحمد: لم يكن بشيء. وقال العقيلي: "لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به". وقد وقع في سند ابن حبان والحاكم وهم. راجع السلسلة الضعيفة للألباني (٨٤٣) والتعليق على ابن حبان.
(٢) أخرجه العقيلي في الضعفاء (٤/ ٤٥٢) والطبراني في الدعاء (٢٠) وابن عدي في الكامل (٧/ ١٦٤)، من طريق بقية عن يوسف بن السفر عن الأوزاعي به، فذكره. ويوسف هذا متروك، قاله أبو زرعة والنسائي. وقال البخاري: كان يكذب. وقال ابن عدي: "وهذه الأحاديث التي رواها يوسف عن الأوزاعي بواطيل كلها".
والصحيح في المتن أنه من قول الأوزاعي. هكذا رواه عيسى بن يونس عن الأوزاعي قال: كان يقال: "أفضل الدعاء الإلحاح على الله والتضرع إليه".
أخرجه العقيلي (٤/ ٤٥٢) وقال: حديث عيسى بن يونس أولى.
(٣) رقم (١٧٦٥)، ورجاله ثقات.