…il récita alors ce verset : « Quiconque tue délibérément un croyant… » (An-Nisâ’, 93), puis il déclara : « Ce verset n’a jamais été abrogé ni modifié ; comment, dès lors, le meurtrier pourrait-il espérer se repentir ? » At-Tirmidhî commente : « Ce hadith est ḥasan. »
Le même recueil rapporte également (2), d’après Nâfiʿ, qu’un jour ʿAbdullâh ibn ʿUmar contempla la Kaʿba et dit : « Que tu es majestueuse et combien ta sacralité est grande ! Pourtant, aux yeux d’Allah, la sacralité du croyant est plus grande encore que la tienne. » At-Tirmidhî précise : « Ce hadith est ḥasan. »
Par ailleurs, le Ṣaḥîḥ d’al-Bukhârî (6) relate, d’après Jundub (7), qu’il a dit : « La première partie du corps à se corrompre… »
هذه الآية ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُ﴾ [النساء: ٩٣]، ثم قال: ما نسخت هذه الآية ولا بدّلت، وأنّى له التوبة! قال الترمذي (١): هذا حديث حسن.
وفيه أيضًا (٢) عن نافع قال: نظر عبد الله بن عمر يومًا (٣) إلى الكعبة، فقال: ما أعظمك وأعظم حرمتك! والمؤمن أعظم عند الله (٤) حرمةَ منك. قال الترمذي (٥): هذا حديث حسن.
وفي صحيح البخاري (٦) عن جُندَب (٧) قال: أول ما يُنتِن من
(١) "الترمذي" من ف وحدها. وفيها بعد قوله: "حديث حسن": "متفق عليه"!
(٢) برقم (٢٠٣٢) وفي أوله متن مرفوع. وأخرجه ابن حبان ١٣/ ٧٥ (٥٧٦٣) وأبو الشيخ الأصبهاني في التنبيه والتوبيخ (٩٥) -ولم يذكر الموقوف- والبغوي في شرح السنة ١٣/ ١٠٤ (٣٥٢٦) وغيرهم من طريق الحسين بن واقد عن أوفى بن دلهم عن نافع به. قال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الحسين بن واقد … ".
والحديث تفرد به أيضًا أوفى بن دلهم عن نافع، ولم يروه أصحاب نافع مع أن أوفى بصري ونافعًا مدني.
وقد ورد عن ابن عمر مرفوعًا. أخرجه ابن ماجه (٣٩٣٢) والطبراني في مسند الشاميين ٢/ ٣٩٦ (١٥٦٨) ولا يصح.
وورد أيضًا من طريق مجاهد وطاوس عن ابن عباس مرفوعًا، أخرجه الطبراني (١١/ ٣٧) وغيره. وروي أيضًا عن مجالد عن الشعبي عن ابن عباس موقوفًا، أخرجه ابن أبي شيبة ٥/ ٤٣٤ (٢٧٧٤٥).
(٣) "يومًا" ساقط من ز.
(٤) "عند الله" لم يرد في ف، ل.
(٥) "الترمذي" من ف وحدها.
(٦) أخرجه البخاري في الأحكام، باب من شاق شقّ الله عليه (٧١٥٢).
(٧) ف: "سمرة بن جندب". وهو خطأ، فإن الحديث المذكور عن جندب بن عبد الله البجلي ﵁.