Et lorsque la proximité de l’ange avec le serviteur s’intensifie, il parle par sa langue et lui inspire la parole droite. Mais si l’ange s’éloigne et que Satan, à l’inverse, s’approche, c’est celui-ci qui parle par sa langue et l’entraîne (1) à proférer le mensonge et l’obscénité. Ainsi verras-tu (2) tel homme dont la langue est mise au service de l’ange, tandis que pour tel autre, c’est Satan qui fait mouvoir sa langue.
Il est rapporté dans le hadith : « C’est la sakîna (la sérénité inspirée) qui parle par la langue de ʿUmar. » (3)
وإذا اشتدّ قربُ الملك من العبد تكلّم على لسانه، وألقى على لسانه القولَ السديدَ. وإذا بعُدَ منه، وقرُبَ منه الشيطان، تكلّم على لسانه، وألقى عليه (١) قول الزور والفحش، حتى ترى (٢) الرجلَ يتكلّم على لسانه الملَكُ، والرجلَ يتكلم على لسانه الشيطانُ.
وفي الحديث: "إنّ السكينة تنطق على لسان عمر" (٣).
= في تفسيره (٢٨١٠) والبزار (٢٠٢٧) وغيرهم، من طريق أبي الأحوص عن عطاء بن السائب عن مرة الهمداني عن ابن مسعود عن النبي ﷺ فذكره.
وقد خولف أبو الأحوص في رفعه. فرواه حماد بن سلمة وحماد بن زيد وابن علية ومسعر وعمرو وجرير كلهم عن عطاء بن مرة عن ابن مسعود موقوفًا. أخرجه أحمد في الزهد (٨٥٣) والطبري (٣/ ٨٨، ٨٩) والطبراني ٩/ ١٠١ (٨٥٣٢).
ورواه أبو إياس البجلي وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن مسعود موقوفًا.
أخرجه أحمد في الزهد (٨٥٢) والطبري (٣/ ٨٩) وأبو داود في الزهد (١٧٤).
وسنده صحيح.
ورجح أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان الموقوف. انظر علل ابن أبي حاتم (٢/ ٢٤٤ - ٢٤٥).
(١) س: "وألقى على لسانه".
(٢) ف، ز: "يُرى".
(٣) أخرجه أحمد في "فضائل الصحابة" وعبد الله في زوائد الفضائل (٣١٠،٤٧٠، ٦٠١، ٦٢٣،٦٣٤، ٧١١) وابن عساكر في تاريخه (٤٤/ ١٠٨) وابن الجعد في مسنده (٢٤٠٣) وغيرهم، من طريق الشعبي عن علي فذكره.
وفي طرقه اختلاف في سنده ومتنه. وأيضًا رأى الشعبي عليًّا ولم يسمع منه إلا حرفًا وليس هذا مما سمعه. انظر علل الدارقطني (٤/ ١٣٦).
ورواه الوليد بن العيزار عن عمرو بن ميمون عن علي قال: "ما كنا ننكر ونحن متوافرون -أصحاب رسول الله ﷺ - أن السكينة تنطق على لسان عمر".
أخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ (١/ ٢٤٦) وأبو نعيم في الحلية (٤/ ١٥٢) =