atteint la septième génération de la descendance. Il est également rapporté (1) — par l’intermédiaire de Wakîʿ, qui dit : Zakariyyâ nous transmit, de la part de ʿÂmir — que ʿÂʾisha écrivit à Muʿâwiya : « Après ce préambule, sache que, lorsque le serviteur commet une désobéissance envers Allah, ceux qui le louaient parmi les gens se mettent à le blâmer. » Abû Nuʿaym rapporte encore (2) — d’après Sâlim b. Abî al-Jaʿd, qui le tenait d’Abû al-Dardâʾ — que ce dernier déclara : « Qu’un homme prenne garde que les cœurs des croyants ne le maudissent à son insu. » Il ajouta ensuite : « Sais-tu d’où cela vient ? » Je répondis : « Non. » Il dit : « Le serviteur se retire pour commettre des péchés envers Allah ; alors Allah fait naître son aversion dans les cœurs des croyants, sans qu’il s’en rende compte. »
تبلغ السابع من الولد. وذكر أيضًا (١) عن وكيع، حدثنا زكريا، عن عامر قال: كتبت عائشة إلى معاوية: أما بعد، فإنّ العبد إذا عمل بمعصية الله عاد حامدُه من الناس ذامًا. وذكر أبو نُعَيم (٢) عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي الدرداء قال: لِيحذَرْ امرؤ أن تلعنه قلوبُ المؤمنين، من حيث لا يشعر. ثم قال: أتدري ممّ هذا؟ قلتُ: لا. قال: إن العبد يخلو بمعاصي الله (٣)، فيُلقي الله بغضَه في (٤) قلوب المؤمنين، من حيث لا يشعر.
(١) في الزهد (٩١٥). ورجاله ثقات. وزكريا يدلس، والشعبي لم يسمع من عائشة كما قال ابن معين. فرواه عبدة وعبيد الله بن معاذ عن زكريا عن عباس بن ذريح عن الشعبي عن عائشة موقوفًا. أخرجه أبو داود في الزهد (٣٣٧) والخطيب في الكفاية (٤٨٥). ورواه ابن عيينة عن زكريا عن عباس بن ذريح عن الشعبي به مرفوعًا. أخرجه الحميدي في مسنده (٢٦٦). والحديث جاء من طرق أخرى مرفوعة وموقوفة، وهو عند أهل الحديث النقاد موقوف على عائشة. ولهذا قال الدارقطني: "رفعه لا يثبت". وقال العقيلي: لا يصح في الباب مسندًا، وهو موقوف من قول عائشة". انظر الضعفاء الكبير ٣/ ٣٤٣ وحاشية الزهد لأبي داود (٢٨٤ - ٢٨٥). (٢) في الحلية (١/ ٢١٥) وفي سنده انقطاع. سالم بن أبي الجعد لم يسمع من أبي الدرداء. وأخرجه أحمد في الزهد (٧٦٦) عن ابن عيينة قال: قال أبو الدرداء، فذكره مختصرًا. (٣) س: "يخلو بالمعاصي"، وأشير في الحاشية إلى ما في غيرها. (٤) "في" ساقطة من ز.