…t’était promis. »
Il demande alors : « Et toi, qui es-tu ? Ton visage n’annonce que le mal. » Il répond : « Je suis ta conduite perverse. » L’homme s’écrie : « Seigneur, ne fais pas venir l’Heure ! »
Dans une autre version rapportée également par Aḥmad : « On lui dépêche alors un être aveugle, sourd et muet, tenant en main une énorme massue ; s’il frappait une montagne avec, il la réduirait en poussière. Il lui assène un premier coup, qui le réduit en poussière, puis Allah le restaure tel qu’il était, et il lui assène un second coup ; il pousse alors un cri… »
كنت تُوعَد. فيقول: ومن أنت (١)؟ فوجهك الوجه يجيء (٢) بالشرّ، فيقول: أنا عملك الخبيث. فيقول: ربِّ لا تُقِمَ الساعة".
وفي لفظ لأحمد أيضًا (٣): "ثم يقيَّضُ له أعمى أصمّ أبكم، في يده مِرْزبةٌ (٤)، لو ضرب بها جبلا كان ترابًا. فيضربه ضربةً، فيصير ترابًا (٥). ثم يعيده الله – Exalté soit-Il – كما كان، فيضربه ضربةً أخرى، فيصيح صيحةً (٦)
(١) س، ف: "فيقول: من أنت".
(٢) ف: "فوجهك الذي يجيء".
(٣) المسند ٤/ ٢٩٥ - ٢٩٦ (١٨٦١٤). وأخرجه عبد الرزاق في المصنف ٣/ ٥٨٠ - ٥٨٢ (٦٧٣٧) والطبري في تهذيب الآثار (مسند عمر-٧٢٢) والحاكم ٩٧/ ١ - ٩٨ (١١٤)، من طريق يونس بن خبّاب عن المنهال بن عمرو عن زاذان عن البراء فذكره. قلت: يونس ضعيف الحديث، ولكنه لم يتفرد بها. فرواه جرير بن عبد الحميد عن الأعمش عن المنهال عن زاذان عن البراء فذكر نحوه. أخرجه أبو داود (٤٧٥٣) والطبري في التهذيب (٧١٨) والبيهقي في إثبات عذاب القبر (٢١). قلت: وأصحاب الأعمش كأبي معاوية وغيره لم يذكروا تلك اللفظة (ثم يقيض … ). ورواه عمرو بن ثابت عن المنهال عن زاذان عن البراء فذكر نحوه. أخرجه الطيالسي في مسنده (٧٨٩) والبيهقي في إثبات عذاب القبر (٢٠). قلت: وعمرو بن ثابت ضعيف، وأخشى أن يكون أخذه عن يونس بن خباب لأنهما رافضيان. قال أبو داود: "عمرو بن ثابت وإسرائيل -يعني الملائي- ويونس بن خباب ليس في حديثهم نكارة إلا أن يونس بن خباب زاد في حديث القبر: وعلي ولي". انظر تهذيب الكمال (٢١/ ٥٥٨).
(٤) المرزبة: المطرقة الكبيرة التي تكون للحدّاد، ويقال لها أيضًا: "الإرزبّة".
اللسان (رزب).
(٥) "فيضربه … ترابًا" ساقط من ل.
(٦) ل: "صيحة واحدة".