Pas de traduction disponible pour le moment.

يُخْبِرهم بخبر السَّماء، والكاهنُ يجب قتلُه عند أكثر العلماء (١)، وهكذا هذه المرأة تستتابُ من ذلك. ولا يجوز لأحدٍ أن يعتمد على ما تذكره من خبر الضائع؛ لوقوع الكذب في مثل ذلك منها ومن القرين الذي معها إن كان معها قرينٌ. وقد ثبت في الصَّحيح عن النبي ﷺ أنه قال: "من أتى عرَّافًا، فسأله عن شيءٍ لم تُقْبل له صلاةٌ أربعين ليلة" (٢)، وثبت في الصَّحيح أنه قيل له: إن قومًا منَّا يأتون الكهَّان، قال: "فلا تأتوهم" (٣). فمن سأل مثل هذه عن المغيَّبات، واعتمد على خبرها، فقد عصى الله ورسوله، والله أعلم (٤). * ... * ... * * وسئل الشيخ ﵁ في السِّحر: هل هو موجود؟ وهل يجوز تعلُّمه أو تعليمُه؟ وماذا يجبُ على فاعله ومعلِّمه ومتعلِّمه؟ وهل يجوز تعليمُه وتعلُّمه بنية العمل به أو للرد على فاعله أو معلِّمه ومتعلِّمه؟ أجاب ﵁: الحمد لله. نعم، السِّحر موجود، ولا يجوز تعلُّمه وتعليمُه والعملُ به.
(١) انظر: "أحكام أهل الملل" من "الجامع" للخلال (٥٣٣)، و"المغني" (١٢/ ٣٠٥)، و"النبوات" (١٠٤٥)، و"الفروع" (١٠/ ٢٠٧). (٢) أخرجه مسلم (٢٢٣٠) من حديث بعض أزواج النبي ﷺ. (٣) أخرجه مسلم (٥٣٧) من حديث معاوية بن الحكم السلمي ﵁. (٤) انظر: "مجموع الفتاوى" (١٩/ ٦٢، ١٣/ ٨٥).