Jami' al-Masa'ilIbn Taimiya

Pas de traduction disponible pour le moment.

Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.

$0 / $2500% Financé
البحر" (١). وهذا مبسوطٌ في غير هذا الموضع (٢). وبالجملة، فنحن نعلمُ بالاضطرار من دين محمدٍ ﷺ أن القرآن كلام الله، ليس كلامًا لغير الله، لا لمحمدٍ ولا جبريل ولا غيرهما، ولكن الله يضيفه إلى هذا الرسول تارة، وإلى هذا الرسول تارة؛ لكونه بلَّغه وأدَّاه، لا لأنه أنشأه وابتداه. ولهذا قال تعالى: ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (١٩) ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ﴾ [التكوير: ١٩ - ٢٠]، فالرسول هنا: جبريل. وقال: ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (٤٠) وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ﴾ [الحاقة: ٤٠ - ٤١]، فالرسول هنا: محمدٌ ﷺ، ولم يقل: لَقَوْلُ ملَكٍ ولا نبيٍّ. بل كفَّر من قال: إنه قولُ البشر، كما في الوحيد الذي قال: ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ (٢٥) سَأُصْلِيهِ سَقَرَ﴾ الآية (٣) [المدثر: ٢٥ - ٢٦]. وقول القائل: "إنه قولُ مَلَكٍ أو نبيٍّ (٤) " من جنس قوله: "إنه قول
(١) أخرجه البخاري (١٢٢) ومسلم (٢٣٨٠) من حديث أبي بن كعب ﵁. (٢) انظر: "منهاج السنة" (٥/ ٤١٩)، و"مجموع الفتاوى" (٩/ ٢٨٣، ١٢/ ٤٩، ١٣٠، ١٧/ ١٥٣)، و"جامع الرسائل" (٢/ ١٢). (٣) كذا في الأصل. وموضع الشاهد هو الآية الأولى، وأخشى أن تكون زيادة الثانية من سهو الناسخ واسترساله مع حفظه. وانظر: "بغية المرتاد" (٢٢٠)، و"درء التعارض" (١/ ٢٥٨)، و"التسعينية" (٥٤٣، ١٠٠٩)، و"مجموع الفتاوى" (١٢/ ٢٠). (٤) الأصل: "اوحي". تحريف.

Entreprise

  • À propos
  • Tarifs
  • Pourquoi traduire ?

Support

  • Contactez-nous
  • Signaler un bug
  • Nous soutenir
  • Faire un don
  • Arène de combat IA

Suivez-nous

© 2026 Kutub. Tous droits réservés.
Conditions d'utilisationPolitique de confidentialitéCookies