Pas de traduction disponible pour le moment.

وأعارها (١)، ثم تلفت أنه يضمن (٢)، حكاه بعضهم. - حديث: «الحمية رأس الدّواء، وعوّدوا كلّ جسد بما اعتاد». هذا حديث موضوع وليس هو من كلام النبي ﷺ، وإنما هو من كلام بعض أطباء العرب، وهو الحارث بن كلَدَة. بفتح [اللام] (٣) والدال (٤). - وقد روى عبد الرحمن بن مهدي قال: ما رأيت أحدًا أنزع للآية من كتاب الله ﷿ من مالك، سأله رجل عن اللعب [ق ٥٢] بالشِّطْرَنج؟ فقال: أمِن (٥) الحقّ هو؟ قال: لا. قال: ﴿فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ﴾ (٦) [يونس: ٣٢]. وعن علي ﵁: الشِّطْرنج ميسر العجم (٧). وأنّ ابن عباس ﵁ وليَ مالَ يتيمٍ فأحرقها (٨).
(١) الأصل: «وعارها». (٢) الأصل: «لا يضمن» خطأ، وانظر «مجموع الفتاوى»: (٣٠/ ٣١٣ ــ ٣١٦). (٣) الأصل «الألف» سبق قلم. (٤) انظر «زاد المعاد»: (٤/ ١٠٤)، و «المقاصد الحسنة» (ص ٣٨٩) للسخاوي، و «الأسرار المرفوعة» (ص ٣٠٩ - ٣١٠) للقاري. (٥) مطموسة في الأصل. (٦) أخرجه الخلال في «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» (ص ٨٣). (٧) أخرجه البيهقي: (١٠/ ٢١٢)، وفي «الآداب» (ص ٤١٦). وجاء أيضًا عن ابن مسعود ﵁. أخرجه أحمد (٤٢٦٣)، والبيهقي: (١٠/ ٢١٥) وغيرهما. (٨) أخرجه ابن أبي الدنيا بلاغًا عن مالك عنه في «ذم الملاهي» (٩٦)، والبيهقي: (١٠/ ٢١٢).