Pas de traduction disponible pour le moment.

وقال الرشيد لمالك: يا أبا عبد الله أخبرني عن منزلة أبي بكر وعمر من النبي ﷺ فقال: منزلتهما منه في حياته كمنزلتهما منه بعد مماته. فقال: شفيتني يا مالك (١). والواجب على من قالَ القولَ المذكور أن يُعاقب عقوبةً بليغةً بعد الاستتابة، إما بالقتل في أحد قولي العلماء، وإما بما دونه في القول الآخر. والله تعالى أعلم. تمت بحمد الله وعونه، والحمد لله رب العالمين (٢).
(١) أخرجه أبو القاسم التيمي في "الترغيب والترهيب" (١٠٨٣)، وابن عساكر في "اتحاف الزائر" (٢٧١). ووجدته من قول علي بن الحسين زين العابدين. أخرجه أحمد في "الفضائل" (٢٢٣)، والدينوري في "المجالسة" (١٤١١) وغيرهما. (٢) بعده في الأصل: "فائدة: مسند أهل البيت ﵃ وهم خمسة: الحسن والحسين ابني علي بن أبي طالب ﵃. عقيل ابن أبي طالب ﵁، جعفر ابن أبي طالب ﵁. عبد الله بن جعفر ﵁، رووا عن النبي ﷺ نحو خمسة وعشرين حديثًا أو سبعة وعشرين حديثًا".