Pas de traduction disponible pour le moment.

وقال النبي ﷺ: "عليكم بالجماعة فإنّ يدَ الله على الجماعة" (١). وقال: "ألا أنبئكم بأفضل من درجة الصلاة والصيام والصدقة والأمر بالمعروف [ق ٥] والنهي عن المنكر؟ " قالوا: بلى يا رسول الله. قال: "صلاح ذات البين، فإنّ فساد ذات البين هي الحالقة، لا أقول: تحلق الشعر ولكن تحلق الدين" (٢). وقال ﷺ: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدُّ بعضُه بعضًا وشَبَّك بين أصابعه" (٣).
(١) بهذا اللفظ أخرجه الطبراني في "الكبير": (١١/ ٧٨) من حديث ابن عمر ﵄. وروي نحوه عن عمر بن الخطاب أخرجه الترمذي (٢١٦٥) وقال: "حسن صحيح غريب"، والنسائي في "الكبرى" (٩١٨١). ومن حديث أبي الدرداء عند النسائي (٨٤٧) وغيره، وعن معاذ بن جبل عند أحمد (٢٢٠٢٩) وغيره. ﵃. (٢) إلى قوله: " ... هي الحالقة" أخرجه أحمد (٢٧٥٠٨)، وأبو داود (٤٩١٩)، والترمذي (٢٥٠٩)، وابن حبان (٥٠٩٢) وغيرهم من حديث أبي الدرداء ﵁. قال الترمذي: "حديث صحيح". وصححه ابن حبان. أما قوله: "لا أقول تحلق ... " فهو جزء من حديث أخرجه أحمد (١٤٣٠)، والترمذي (٢٥١٠)، والطيالسي (١٩٠)، وغيرهم من حديث الزبير بن العوام ﵁. ولفظه: "دبّ إليكم داء الأمم قبلكم: الحسد والبغضاء، والبغضاء هي الحالقة، لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين ... ". قال الترمذي: حديث صحيح. (٣) أخرجه البخاري (٤٨١)، ومسلم (٢٥٨٥) من حديث أبي موسى الأشعري ﵁.