Pas de traduction disponible pour le moment.
قد ثبت في «الصحيح» عن النبي ﷺ[ق ٣٧] أنه قال: «يمرق مارقةٌ على حين فُرْقة من المسلمين يقتلهم (١) أولى الطائفتين بالحق» (٢). وثبت في «الصحيح» عنه أنه قال عن الحسن: «إن ابني هذا سيِّدٌ وسيصلحُ الله به بين فئتين عظيمتين [من المسلمين]» (٣). وفي «الصحيحين» (٤) عن عمَّار أنه قال: «تقتله الفئة الباغية».
وقد قال الله في القرآن: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ [الحجرات: ٩].
فثبت بالكتاب والسنة وإجماع السلف ما يدلّ على أنهم مؤمنون مسلمون، وأن (٥) عليّ بن أبي طالب والذين معه كانوا أولى بالحقِّ من الطائفة المقابلة، والله أعلم.
(١) الأصل: «يضلهم» تحريف.
(٢) أخرجه مسلم (١٠٦٥) من حديث أبي سعيد الخدري ﵁.
(٣) أخرجه البخاري (٢٠٧٤)، من حديث من حديث أبي بكرة ﵁.
(٤) أخرجه البخاري (٤٤٧)، ومسلم (٢٩١٥) من حديث أبي سعيد الخدري ﵁.
(٥) «ما يدل» سقطت من (ف)، وفي الأصل: «أن» بدون واو.