16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$1 / $2840% Financé
لاتخاذ المساجد عليها كعكسه، وهذا بين به سبب لعنهم لما فيه من المغالاة في التعظيم. قال القاضي (يعني البيضاوي): لما كانت اليهود يسجدون لقبور أنبيائهم تعظيماً لشأنهم، ويجعلونها قبلة، ويتوجهون في الصلاة نحوها، فاتخذوها أوثاناً لعنهم الله، ومنع المسلمين عن مثل ذلك ونهاهم عنه ... ».
قلت: وهذا معنى قد جاء النهي الصريح عنه فقال ﵌: «لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها» (١).
(١) رواه مسلم (٣/ ٦٢) وأبو داود (١/ ٧١) والنسائي (١/ ١٢٤) والترمذي (٢/ ١٥٤) والطحاوي في «شرح المعاني» (١/ ٢٩٦) والبيهقي (٣/ ٤٣٥) وأحمد (٤/ ١٣٥) وابن عساكر (٢/ ١٥١٢ و١٥٢/ ٢) من حديث أبي مرثد الغنوي وقال احمد: «إسناده جيد».
وقول الشيخ سليمان حفي الشيخ محمد بن عبد الوهاب ﵏ في حاشيته على «المقنع» (١/ ١٢٥): «متفق عليه».وهم منه.
ثم عزاه (ﷺ ٢٨١) لمسلم وحده فأصاب: وله [على علمه وفضله] من مثل هذا التخريج أوهام كثيرة جداً، يجعل الاعتماد عليه في التخريج غير موثوق به، وأنا أضرب على ذلك بعض الأمثلة الأخرى تنبيها لطلاب العلم ونصحاً لهم، وإنما الدين النصيحة.
١ - قال «ﷺ ٢٠»: «روى جابر ﵁ أن النبي ﷺ قال: لا تنتفعوا من الميتة بشيء، رواه الدارقطني بإسناد جيد».
قلت: وهو حديث ضعيف وفي الصحيح ما يعارضه وعزوه للدراقطني وهم لم أجد من سبقه إليه.
٢ - قال «ﷺ ٢٨» لقوله ص: «من استنجى من ريح فليس منا» رواه الطبراني في «معجمه الصغير».
قلت: وليس هذا في «المعجم» وأنا أخبر الناس به- والحمد لله- فإني خدمته، ورتبته على مسانيد الصحابة وخرجت أحاديثه ووضعت فهرساً جامعاً لأحاديثه.
ثم إن الحزم بنسبته إلى النبي ﷺ فيه نظر، لأنه من رواية أبي الزبير عن جابر، كما أخرجه الجرجاني (٢٧٢) وغيره وأبو الزبير مدلس وقد عنعنه.
٣ - قال «ﷺ ٢٩»: «قال النبي ص: لخلوف فم الصائم .... » رواه الترمذي
قلت: وهو في «صحيح البخاري» و «صحيح مسلم»!!. [منه].