Jami Turath al-Allamah al-Albani fi al-AqidahNasir al-Din al-Albani

Pas de traduction disponible pour le moment.

Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.

$1 / $2840% Financé
الصدد إلا فيما يتعلق بلفت النظر إلى أن الرسول ﵇ إذا أقر على شيء فهو حق، ويجب الاستفادة بذلك. وهنا نذكر غزوة بدر وحينما أهلك الله ﷿ صناديد قريش وألقوا في قليب بدر، ثم جاء النبي ﵌ بعد أن وضعت الحرب أوزارها فوقف على القليب ونادى أولئك الكفار الموتى القتلى بأسمائهم: يا فلان بن فلان لقد وجدت ما وعدني ربي حقًا، فهل وجدتم ما وعدكم ربكم حقًا؟ قال عمر - هنا الشاهد - قال: يا رسول الله! إنك لتنادي أجسادًا لا أرواح فيها، ماذا نفهم نحن من قول عمر هنا؟ نفهم نحو ما فهمنا من كلمة أبي بكر هناك، ومن كلمة حفصة هناك، نفهم أن عمر بن الخطاب يرى أن الموتى لا يسمعون، ولذلك هو يستغرب ويتعجب لمناداة الرسول ﵇ لهؤلاء الموتى يقول: يا فلان بن فلان .. إلى آخره بأسمائهم: إني وجدت ما وعدني ربي حقًا فهل وجدتم ما وعدكم ربكم حقًا؟ هذه المناداة تنافي كما أنا أفهم - وهو حق إن شاء الله - ما كان تلقاه عمر بن الخطاب تعليمًا من النبي ﵌ أن الموتى لا يسمعون، يكفي في ذلك القرآن الكريم: ﴿إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ﴾ (النمل:٨٠) كذلك قوله ﷿: ﴿وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ في الْقُبُورِ﴾ (فاطر:٢٢) طبعًا الآيتان فيهما كلام من حيث التفسير، لكن خلاصة الكلام فيهما لا يتنافى أبدًا مع هذه الحقيقة الشرعية، وهي: أن الموتى لا يسمعون، هذه الحقيقة هي التي كان عمر بن الخطاب تلقاها من قبل وتعلمها من رسوله ﵌ ولذلك أصبح عنده إشكال: كيف هو لقننا هذا العلم ثم هو يناديهم؟! فماذا كان موقف الرسول ﵇؟ كان موقفه منهم كما كان موقفه من أبي بكر ومن حفصة، أقرهم جميعًا على ما قالوا، لكن أدخل على كلامه قيدًا لا يعرفونه؛ لأنهم لا يوحى إليهم كما يوحى إليه، فلقد أقر الرسول ﵇ عمر بن الخطاب على كلمته هذه، ومعنى هذا: أنه يقول له: صدقت

Entreprise

  • À propos
  • Tarifs
  • Pourquoi traduire ?

Support

  • Contactez-nous
  • Signaler un bug
  • Nous soutenir
  • Faire un don
  • Arène de combat IA

Suivez-nous

© 2026 Kutub. Tous droits réservés.
Conditions d'utilisationPolitique de confidentialitéCookies