Jami Turath al-Allamah al-Albani fi al-AqidahNasir al-Din al-Albani

Pas de traduction disponible pour le moment.

Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.

$1 / $2840% Financé
وهذا من تمام حكم الله ﷿ ورحمته بعباده التي أودعها فيما يتعلق بهذا الموضوع في قوله: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا﴾ (الإسراء:١٥) فهؤلاء الصبيان من المشركين ما جاءهم رسول لأنهم بعد ما دخلوا في دائرة التكليف، أولئك الأقوام الذين لم تبلغهم دعوة الرسول ما جاءهم الرسول ولذلك ربنا لا يعذبهم، هذا قولاً واحداً، أما يا ترى ماذا يعمل بهم ربنا؟ من كان عنده علم بالحديث الذي ذكرناه آنفاً فالجواب أن لهم امتحاناً في عرصات يوم القيامة. فهذا هو الحق ما به خفاء فدعني عن بنيات الطريق "الهدى والنور" (٢٦١/ ٠٤: ٣٨: ٠٠) [٧٧١] باب معنى قول النبي ﵌: «الوائدة والموؤدة في النار» عن ابن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﵌: «الوائدة والموؤدة في النار». [قال الإمام]:صحيح. [ثم علق على الحديث قائلا]: ظاهر الحديث أن الموؤدة في النار ولو لم تكن بالغة, وهذا خلاف ما تقتضيه نصوص الشريعة: أنه لا تكليف قبل البلوغ, وقد أجيب عن هذا الحديث بأجوبة أقربها عندي إلى الصواب أن الحديث خاص بمؤودة معينة, وحينئذ فـ (ال) في (المؤودة) ليست للاستغراق بل للعهد. ويؤيده قصة ابني مليكة, وعليه فجائز أن تلك المؤودة كانت بالغة فلا إشكال. والله أعلم. "تحقيق مشكاة المصابيح" (١/ ٤٠).

Entreprise

  • À propos
  • Tarifs
  • Pourquoi traduire ?

Support

  • Contactez-nous
  • Signaler un bug
  • Nous soutenir
  • Faire un don
  • Arène de combat IA

Suivez-nous

© 2026 Kutub. Tous droits réservés.
Conditions d'utilisationPolitique de confidentialitéCookies