16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$1 / $2840% Financé
تصديق منهم. فمن أين نأخذ التصديق.
الملقي: (وجحدوا بها) هذا على فرعون وقومه.
الشيخ: الآية .. موسى شو قال له؟
الملقي: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ﴾ (الصف:٥).
الشيخ: نعم، طيب، (وقد تعلمون) هنا ما في تصديق ما في نسبة موسى-﵇ لفرعون أنه مصدق؛ لأنه لا يخفاك (تعلم) هو من حيث المعنى كما يقال (تعرف) وكما قال الله ﷿ بالنسبة لليهود: ﴿يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ﴾ (البقرة:١٤٦)، لكن مع هذه المعرفة كان عندهم إيمان، أظن أنه الجواب لا؟
الملقي: لا، نعم.
الشيخ: طيب، هذه المعرفة التي جاءت التعبير عنها في خطاب موسى ﵇ لفرعون (تعلمون) فـ (تعلمون) على وزن (تعرفون) لفظاً ومعنى.
الملقي: نعم.
الشيخ: إي هذا لا يعني أنهم كانوا مصدقين، أي كانوا مؤمنين، فيعني في المسألة فيها غموض.
الملقي: شيخنا -بارك الله فيكم- قوله تعالى: (وقد تعلمون) هذا العلم لا يفيد أنهم كانوا في قرارة أنفسهم مصدقون بأنه رسول، إلا أنهم لم يأتوا ببقية أركان الإيمان من الإذعان والانقياد؟
الشيخ: ما ينبغي أن نكرر الكلام. اليهود كانوا يؤمنون بالرسول.