Tarikh Al-IslamA-Dhahabi

Pas de traduction disponible pour le moment.

Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.

$11 / $9791% Financé
دِينُ وكُفْرٌ وأنباءٌ تقالُ وفُر قانٌ يُنَصُّ وتوراةٌ وإنجيلُ في كلّ جيل أباطيلٌ يُدانُ بها فهل تفرَّد يوما بالهدى جيلُ فأجبته: نعمْ أبو القاسم الهادي وأمّته فزادك اللهُ ذُلا يا دجَيْجِيلُ ومنه: فَلا تحسْب مَقَال الرُّسلِ حقّا ولكنْ قولُ زُور سَطَرُوهُ وكان النّاس في عَيْش رغيد فجاؤوا بالمُحالِ فكدّرُوهُ ومنه: وإنما حمّل التّوارة قارِئها كسْب الفوائد لا حُبّ التّلاواتِ وهل أبيحت نساء الرّوم عن غرّض للعُرب إلاّ بأحكام النُّبوّات أنبأتنا أمُّ العرب فاطمة بنت أبي القاسم قالت: أخبرنا فرقد الكنانيّ سنة ثمان وستّمائة قال: أخبرنا السِّلفيّ، قال: سمعت أبا زكريّا التّبريزيّ قال: لما قرأت على أبي العلاء بالمعرَّة قوله: تَنَاقُضٌ ما لنا إلاّ السُّكُوتُ لهُ وأن نَعُوذَ بمولانا من النّار يدٌ بخُمْس مِيء من عَسْجَد ودِيَتْ ما بالُها قُطِعَتْ في رُبع دينار؟ سألته عن معناه فقال: هذا مثل قول الفقهاء عبادةً لا يعقل معناها. قلت: لو أراد ذلك لقال: تعبد ما لنا إلاّ السُّكوت له، ولما اعترض على الله بالبيت الثّاني.

Entreprise

  • À propos
  • Tarifs
  • Pourquoi traduire ?

Support

  • Contactez-nous
  • Signaler un bug
  • Nous soutenir
  • Faire un don
  • Arène de combat IA

Suivez-nous

© 2026 Kutub. Tous droits réservés.
Conditions d'utilisationPolitique de confidentialitéCookies