Tarikh Al-IslamA-Dhahabi

Pas de traduction disponible pour le moment.

Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.

$11 / $9791% Financé
بما كان وبما هو كائن، فأحفظنا أعلمنا. رواه مسلم. وقال إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن خبّاب قال: شكونا إلى رسول الله ﷺ وهو متوسّد برده في ظلّ الكعبة فقلنا: ألا تدعو الله لنا، ألا تستنصر الله لنا؟ فجلس محمارّا وجهه، ثمّ قال: والله إنّ من كان قبلكم ليؤخذ الرجل فتحفر له الحفرة، فيوضع المنشار على رأسه فيشقّ باثنين، ما يصرفه ذلك عن دينه، أو يمشّط بأمشاط الحديد ما بين عصبه ولحمه، ما يصرفه عن دينه، وليتمّنّ الله هذا الأمر، حتى يسير الراكب منكم من صنعاء إلى حضرموت لا يخشى إلاّ الله ﷿ أو الذّئب على غنمه، ولكنّكم تعجلون. متّفق عليه. وقال الثّوريّ، عن ابن المنكدر، عن جابر، قال لي رسول الله ﷺ: هل لك من أنماط، قلت: يا رسول الله وأنّى يكون لي أنماط؟ قال: أمّا إنّها ستكون، قال: فأنا أقول اليوم لامرأتي: نحّي عنّي أنماطك، فتقول: ألم يقل رسول الله ﷺ إنّها ستكون لكم أنماط بعدي، فأتركها. متّفق عليه. وقال هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزّبير، عن سفيان بن أبي زهير النّميريّ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: تفتح اليمن، فيأتي قوم يبسّون فيتحمّلون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، ثم تفتح الشام، فيأتي قوم فيبسّون فيتحمّلون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، ثم تفتح العراق، فيأتي قوم فيبسّون فيتحمّلون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون. أخرجاه.

Entreprise

  • À propos
  • Tarifs
  • Pourquoi traduire ?

Support

  • Contactez-nous
  • Signaler un bug
  • Nous soutenir
  • Faire un don
  • Arène de combat IA

Suivez-nous

© 2026 Kutub. Tous droits réservés.
Conditions d'utilisationPolitique de confidentialitéCookies