Tarikh Al-IslamA-Dhahabi

Pas de traduction disponible pour le moment.

Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.

$11 / $9791% Financé
حديثاً إلا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين. وقال إبراهيم بن معقل: سمعته يقول: كنت عند إسحاق بن راهويه، فقال رجل: لو جمعتم كتاباً مختصراً للسنن. فوقع ذلك في قلبي، فأخذت في جمع هذا الكتاب. وعن البخاري، قال: أخرجت هذا الكتاب من نحو ستمائة ألف حديث، وصنفته ست عشرة سنة. وجعلته حجة فيما بيني وبين الله. رويت من وجهين ثابتين، عن. وقال إبراهيم بن معقل: سمعته يقول: ما أدخلت في الجامع إلا ما صح، وتركت من الصحاح لأجل الطول. وقال محمد بن أبي حاتم: قلت لأبي عبد الله: تحفظ جميع ما في المصنف؟ قال: لا يخفى علي جميع ما فيه، ولو نشر بعض أستاذي هؤلاء لم يفهموا كتاب التاريخ ولا عرفوه. ثم قال: صنفته ثلاث مرات. وقد أخذه ابن راهويه فأدخله على عبد الله بن طاهر، فقال: أيها الأمير ألا أريك سحراً. فنظر فيه عبد الله، فتعجب منه وقال: لست أفهم تصنيفه. وقال الفربري: حدثني نجم بن الفضل، وكان من أهل الفهم، قال: رأيت النبي ﷺ في النوم خرج من قرية ومحمد بن إسماعيل خلفه، فإذا خطا خطوة يخطو محمد ويضع قدمه على قدمه ويتبع أثره. وقال خلف الخيام: سمعت أبا عمرو أحمد بن نصر الخفاف يقول: محمد بن إسماعيل أعلم في الحديث من أحمد وإسحاق بعشرين درجة، ومن قال: فيه شيء، فمني عليه ألف لعنة. ولو دخل من هذا الباب لملئت منه رعباً. وقال أبو عيسى الترمذي: كان محمد بن إسماعيل عند عبد الله بن منير، فلما قام من عنده، قال: يا أبا عبد الله جعلك الله زين هذه الأمة. قال أبو عيسى: استجيب له فيه. وقال جعفر بن محمد المستغفري في تاريخ نسف، وذكر البخاري: لو جاز لي لفضلته على من لقي من مشايخه، ولقلت: ما رأى بعينه مثل نفسه. دخل نسف سنة ست وخمسين وحدث بها بجامعه الصحيح، وخرج إلى

Entreprise

  • À propos
  • Tarifs
  • Pourquoi traduire ?

Support

  • Contactez-nous
  • Signaler un bug
  • Nous soutenir
  • Faire un don
  • Arène de combat IA

Suivez-nous

© 2026 Kutub. Tous droits réservés.
Conditions d'utilisationPolitique de confidentialitéCookies