16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$11 / $9791% Financé
ويروى: وهم سواك الطعن في الروع والضرب.
وهجا ابن أبي دؤاد بعد كثرة إنعامه عليه، حتى قيل: إنه هجا خزاعة قبيلته، فقال:
أخزاع غيركم الكرام فأقصروا وضعوا أكفكم على الأفواه الراتقين ولات حين مراتق والفاتقين شرائع الأستاه وله يهجو الحسن بن رجاء، وابني هشام، ودينار، ويحيى بن أكثم جملة:
ألا فاشتروا مني ملوك المخرم أبع حسنا وابني هشام بدرهم وأعط رجاء بعد ذاك زيادة وأغلط بدينار بغير تندم فإن رد من عيب علي جميعهم فليس يرد العيب يحيى بن أكثم وله يهجو أخاه ويهجو نفسه:
مهدت له ودي صغيرا ونصرتي وقاسمته مالي وبوأته حجري وقد كان يكفيه من العيش كله رجاء ويأس يرجعان إلى فقر وفيه عيوب ليس يحصى عدادها فأصغرها عيب يجل عن الفكر ولو أنني أبديت للناس بعضها لأصبح من بصق الأحبة في بحر فدونك عرضي فاهج حيا وإن أمت فبالله إلا ما خريت على قبري وله يهجو امرأته:
يا من أشبهها بحمى نافض قطاعة للظهر ذات زئير يا ركبتي جمل وساق نعامة وزنبيل كناس ورأس بعير صدغاك قد شمطا ونحرك يابس والصدر منك كجؤجؤ الطنبور قبلتها فوجدت طعم لثاتها فوق اللثام كلسعة الزنبور وله الأبيات السائرة التي منها:
أين الشباب وأية سلكا لا أين يطلب، ضل، بل هلكا لا تعجبي يا سلم من رجل ضحك المشيب برأسه فبكا لا تأخذي بظلامتي أحدا طرفي وقلبي في دمي اشتركا يا ليت شعري كيف نومكما يا صاحبي إذا دمي سفكا