Tarikh Al-IslamA-Dhahabi

Pas de traduction disponible pour le moment.

Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.

$11 / $9791% Financé
وقال الحميدي: روى الشافعي يوما حديثا، فقلت: أتأخذ به؟ فقال: رأيتني خرجت من كنيسة، وعلي زنار، حتى إذا سمعت عن رسول الله ﷺ حديثا لا أقول به؟ وقال الشافعي: إذا صح الحديث فهو مذهبي. وقال: إذا صح الحديث فاضربوا بقولي الحائط. وقال الربيع: سمعته يقول: أي سماء تظلني، وأي أرض تقلني إذا رويت عن رسول الله ﷺ حديثا، فلم أقل به. وقال أبو ثور: سمعته يقول: كل حديث عن النبي ﷺ فهو قولي، وإن لم تسمعوه مني. وقال محمد بن بشر العكري، وغيره: حدثنا الربيع قال: كان الشافعي قد جزأَ الليل ثلاثة أجزاء: ثلثه الأول يكتب، والثاني يصلي، والثالث ينام. قلت: هذه حكاية صحيحة، تدل على أن ليله كان كله عبادة، فإن كتابة العلم عبادة، والنوم لحق الجسد عبادة، قال ﵇: إن لجسدك عليك حقا. وقال معاذ: فأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي. وقال أبو عوانة: حدثنا الربيع قال: سمعت الشافعي يقول: ما شبعت منذ ست عشرة سنة إلا مرة، فأدخلت يدي فتقيأتها، رواها ابن أبي حاتم فزاد فيها: لأن الشبع يثقل البدن، ويزيل الفطنة، ويجلب النوم، ويضعف عن العبادة. وعن الربيع: قال لي الشافعي: عليك بالزهد، فإن الزهد على الزاهد أحسن من الحلي على الناهد. وقال إبراهيم بن الحسن الصوفي: أخبرنا حرملة قال: سمعت الشافعي يقول: ما حلفت بالله صادقا ولا كاذبا. وقال أبو ثور: قلما كان الشافعي يمسك الشيء من سماحته. وقال عمرو بن سواد: كان الشافعي أسخى الناس على الدينار والدرهم والطعام، قال لي: أفلست ثلاث مرات، فكنت أبيع قليلي وكثيري حتى حلي ابنتي وزوجتي، ولم أرهن قط.

Entreprise

  • À propos
  • Tarifs
  • Pourquoi traduire ?

Support

  • Contactez-nous
  • Signaler un bug
  • Nous soutenir
  • Faire un don
  • Arène de combat IA

Suivez-nous

© 2026 Kutub. Tous droits réservés.
Conditions d'utilisationPolitique de confidentialitéCookies