Tarikh Al-IslamA-Dhahabi

Pas de traduction disponible pour le moment.

Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.

$11 / $9791% Financé
دعبلا الخزاعي أنشده مديحا فوصله بست مائة دينار وبجبة خز بذل له فيها أهل قم ألف دينار، فامتنع وسافر، فأرسلوا من قطع عليه الطريق وأخذ الجبة، فرد إلى قم وكلمهم، فقالوا: ليس إليها سبيل ولكن هذه ألف دينار، وأعطوه خرقة منها. وقال المبرد، عن أبي عثمان المازني قال: سئل علي بن موسى الرضا: أيكلف الله العباد ما لا يطيقون؟ قال: هو أعدل من ذلك، قيل: فيستطيعون أن يفعلوا ما يريدون؟ قال: هم أعجز من ذلك. ويروى أن المأمون هم مرة أن يخلع نفسه من الأمر ويوليه علي بن موسى الرضا، ولما جعله ولي عهده نزع السواد العباسي وألبس الناس الخضرة، وضرب اسم الرضا على الدينار والدرهم. وقيل: إنه قال يوما للرضا: ما يقول بنو أبيك في جدنا العباس؟ فقال: ما يقولون في رجل فرض الله طاعة نبيه على خلقه، وفرض طاعته على نبيه، فأمر له المأمون بألف ألف درهم، وبلغنا أن زيد بن موسى خرج بالبصرة على المأمون وفتك بأهلها، فبعث إليه المأمون أخاه علي بن موسى الرضا يرده عن ذلك، فسار إليه فيما قيل وحجه وقال له: ويلك يا زيد، فعلت بالمسلمين ما فعلت، وتزعم أنك ابن فاطمة بنت رسول الله ﷺ، والله لأشد الناس عليك رسول الله ﷺ، ينبغي لمن أخذ برسول الله أن يعطي به، فبلغ كلامه المأمون فبكى، وقال: هكذا ينبغي أن يكون أهل بيت النبوة. ولأبي نواس في علي رحمه الله تعالى: قيل لي أنت أحسن الناس طرا في فنون من المقال النبيه لك من جيد القريض مديح يثمر الدر في يدي مجتنيه فعلام تركت مدح ابن موسى والخصال التي تجمعن فيه قلت لا أستطيع مدح إمام كان جبريل خادما لأبيه قلت: هذا لا يجوز إطلاقه من أن جبريل ﵇ خادم لأبيه إلا بنص،

Entreprise

  • À propos
  • Tarifs
  • Pourquoi traduire ?

Support

  • Contactez-nous
  • Signaler un bug
  • Nous soutenir
  • Faire un don
  • Arène de combat IA

Suivez-nous

© 2026 Kutub. Tous droits réservés.
Conditions d'utilisationPolitique de confidentialitéCookies