Tarikh Al-IslamA-Dhahabi

Pas de traduction disponible pour le moment.

Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.

$11 / $9791% Financé
عنه، فقال: قال بهز: أرى يحيى بن سعيد القطان حسده، قال: أكثر عن ابن جريج، من يلازم رجلا اثنتي عشرة سنة لا يريد أن يكثر عنه؟. قال زنيج: وبلغني أن أمه كانت تعينه على الكتاب. قلت: قد طول شيخنا أبو الحجاج الحافظ ترجمته، وهو مع ضعفه حافظ إمام مقرئ مكثر. قال فيه قتيبة: كان شديدا على المرجئة، من أعلم الناس بالقراءات. وقال غيره: مات ببلخ في أول يوم من رمضان سنة أربع وتسعين ومائة. ومن مناكيره: قال هناد بن السري: حدثنا عمر بن هارون، عن أسامة بن زيد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن النبي ﷺ كان يأخذ من لحيته من طولها وعرضها، فهذا لا يعرف إلا به، ويخالفه ما ثبت من قوله ﵇: اعفوا اللحى. قال ابن سعد: كتب عنه الناس كثيرا، وتركوا حديثه. وقال أحمد بن سيار: كان أبو رجاء، يعني قتيبة، يطريه ويوثقه، ويقول: كان شديدا على المرجئة، وكان من أعلم الناس بالقراءات، كان القراء يقرءون عليه ويختلفون إليه في الحروف، فسألت عبد الرحمن بن مهدي عنه وقلت: قد أكثرنا عنه، وبلغنا أنك تذكره، فقال: أعوذ بالله ما قلت فيه إلا خيرا، ما هو عندنا بمتهم. وقال ابن الجنيد: سمعت ابن معين يقول: كذاب، قدم مكة، وقد مات جعفر بن محمد، فحدث عنه. ٢٢٢ – ٤: عمران بن عيينة بن أبي عمران أبو الحسن الهلالي الكوفي، أخو سفيان الإمام. روى عن: حصين بن عبد الرحمن، وعطاء بن السائب، وأبي إسحاق السبيعي، وعبد الملك بن عمير، وعنه: زيد بن الحريش، وعبدة بن عبد الرحيم المروزي، وأبو سعيد الأشج، وعمرو بن علي الباهلي، وآخرون.

Entreprise

  • À propos
  • Tarifs
  • Pourquoi traduire ?

Support

  • Contactez-nous
  • Signaler un bug
  • Nous soutenir
  • Faire un don
  • Arène de combat IA

Suivez-nous

© 2026 Kutub. Tous droits réservés.
Conditions d'utilisationPolitique de confidentialitéCookies