16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$11 / $9791% Financé
كل ابن أنثى وإن طالت سلامته يوما على آلة حدباء محمول أنبئت أن رسول الله أوعدني والعفو عند رسول الله مأمول مهلا رسول الذي أعطاك نافلة الـ قرآن فيه مواعيظ وتفصيل لا تأخذني بأقوال الوشاة ولم أذنب ولو كثرت عني الأقاويل لقد أقوم مقاما لو يقوم به أرى وأسمع ما لو يسمع الفيل لظل يرعد إلا أن يكون له من الرسول بإذن الله تنويل حتى وضعت يميني لا أنازعه في كف ذي نقمات قيله القيل لذاك أخوف عندي إذ أكلمه وقيل إنك منسوب ومسؤول من ضيغم من ليوث الأسد مسكنه من بطن عثر غيل دونه غيل إن الرسول لنور يستضاء به مهند من سيوف الله مسلول في فتية من قريش قال قائلهم ببطن مكة لما أسلموا زولوا زالوا فما زال أنكاس ولا كشف عند اللقاء ولا خيل معازيل شم العرانين أبطال لبوسهم من نسج داود في الهيجا سرابيل يمشون مشي الجمال الزهر يعصمهم ضرب إذا عرد السود التنابيل لا يفرحون إذا نالت سيوفهم قوما وليسوا مجازيعا إذا نيلوا لا يقع الطعن إلا في نحورهم وما لهم عن حياض الموت تهليل وفي سنة ثمان: توفيت زينب بنت النبي ﷺ وأكبر بناته. وهي التي غسلتها أم عطية الأنصارية، وأعطاها النبي ﷺ حقوة، وقال: أشعرنها إياه. فجعلته شعارها تحت كفنها.
وقد ولدت زينب من أبي العاص بن الربيع بن عبد شمس