Tarikh Al-IslamA-Dhahabi

Pas de traduction disponible pour le moment.

Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.

$11 / $9791% Financé
وقد أفرد ابن الجوزي أخبارها في جزء في الشاميات رابعة العابدة معاصرة لها فربما تداخلت أخبارهما. قال خالد بن خداش: سمعت رابعة صالحا المري يذكر الدنيا في قصصه، فنادته: هيه يا صالح من أحب شيئا أكثر من ذكره. قال محمد بن الحسين البرجلاني: حدثنا بشر بن صالح العتكي قال: استأذن ناس على رابعة، ومعهم سفيان الثوري، فتذاكروا عندها ساعة، وذكروا شيئا من أمر الدنيا، فلما قاموا قالت لامرأة تخدمها: إذا جاء هذا الشيخ وأصحابه فلا تأذني لهم، فإني رأيتهم يحبون الدنيا. وعن أبي يسار مسمع قال: أتيت رابعة، فقالت: جئتني وأنا أطبخ أرزا، فآثرت حديثك على طبيخ الأرز، فرجعت إلى القدر، وقد طبخت. ابن أبي الدنيا: حدثنا محمد بن الحسين: حدثني عبيس بن ميمون العطار: قال: حدثتني عبدة بنت أبي شوال، وكانت تخدم رابعة العدوية قالت: كانت رابعة تصلي الليل كله، فإذا طلع الفجر هجعت هجعة حتى يسفر الفجر، فكنت أسمعها تقول: يا نفس كم تنامين، وإلى كم تقومين، يوشك أن تنامي نومة لا تقومين منها إلا ليوم النشور. وقال أحمد بن أبي الحواري: حدثنا العباس بن الوليد قال: قالت رابعة: أستغفر الله من قلة صدقي في قولي، أستغفر الله. وقال جعفر بن سليمان: دخلت مع الثوري على رابعة، فقال سفيان: واحزناه، فقالت: لا تكذب قل: واقلة حزناه. وعن حماد بن زيد قال: دخلت على رابعة أنا وسلام بن أبي مطيع، فأخذ سلام في ذكر الدنيا، فقالت: إنما يذكر شيء هو شيء، فأما شيء ليس بشيء فلا. وقال شيبان: حدثنا رياح القيسي قال: كنت أختلف إلى شميط بن عجلان أنا ورابعة، فقالت مرة: تعال يا غلام، وأخذت بيدي، ودعت الله تعالى،

Entreprise

  • À propos
  • Tarifs
  • Pourquoi traduire ?

Support

  • Contactez-nous
  • Signaler un bug
  • Nous soutenir
  • Faire un don
  • Arène de combat IA

Suivez-nous

© 2026 Kutub. Tous droits réservés.
Conditions d'utilisationPolitique de confidentialitéCookies