Tarikh Al-IslamA-Dhahabi

Pas de traduction disponible pour le moment.

Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.

$11 / $9791% Financé
وقال ضمام بن إسماعيل، عن عقيل، عن ابن شهاب أنه كان ينزل بالأعراب يعلمهم. وروى محمد بن الصباح قال: حدثنا سفيان قال: قالوا للزهري: لو أنك الآن في آخر عمرك أقمت بالمدينة فغدوت إلى مسجد رسول الله ﷺ ورحت وجلست إلى عمود فذكرت الناس وعلمتهم؟ قال: لو أني فعلت ذلك لوطئ الناس عقبي، ولا ينبغي لي أن أفعل حتى أزهد في الدنيا وأرغب في الآخرة. وقال عبد الرزاق: سمعت معمراً يقول: أتيت الزهري بالرصافة فجالسته، فجعلت أسأله حتى ظننت أني قد فرغت منه، فلما مات مر علينا بكتبه على البغال. وفي لفظ للإمام أحمد: حدثنا عبد الرزاق، سمعت معمراً يقول: كنا نرى أنا قد أكثرنا عن الزهري حتى قتل الوليد فإذا الدفاتر قد حملت على الدواب من خزائنه؛ يعني من علم الزهري. قلت: يعني الكتب التي كتبت عنه لآل مروان. وروى الليث بن سعد عن معاوية بن صالح أن أبا جبلة حدثه قال: كنت مع ابن شهاب في سفر، فصام عاشوراء فقيل له! فقال: إن رمضان له عدة من أيام أخر، وإن عاشوراء يفوت. قال أبو مسهر: حدثنا يحيى بن حمزة قال: قال الزهري: ثلاث إذا كن في القاضي فليس بقاض؛ إذا كره الملام، وأحب المحامد، وكره العزل. وقال أبو صالح: حدثنا الليث، حدثنا بعض أصحابنا أن ابن شهاب وضع يده في وضوئه، ثم تذكر حديثاً فلم يزل يتذكر ويده في الماء حتى أذن المؤذن في السحر. وقال علي بن حجر: حدثنا الموقري قال: كنا نختلف إلى الزهري سبعة أشهر، فقال لنا: من لم يأكل طعامنا فلا يقربنا. وعاتبوه يوماً في دينه، فقال: هل علي إلا عشرة آلاف دينار وأنا منعم في الدنيا لي خمسة من العيون كل عين منها خير من أربعين أربعين

Entreprise

  • À propos
  • Tarifs
  • Pourquoi traduire ?

Support

  • Contactez-nous
  • Signaler un bug
  • Nous soutenir
  • Faire un don
  • Arène de combat IA

Suivez-nous

© 2026 Kutub. Tous droits réservés.
Conditions d'utilisationPolitique de confidentialitéCookies