Tarikh Al-IslamA-Dhahabi

Pas de traduction disponible pour le moment.

Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.

$11 / $9791% Financé
أوصيت من برة قلباً حراً بالكلب خيراً والحماة شرا لا تسأمي خنقاً لها وجرا حتى ترى حلو الحياة مرا. ومن شعره: لقد علمت عرسي فلانةٌ أنني طويل سنا ناري بعيدٌ خمودها إذا حل ضيفي بالفلاة فلم أجد سوى منبت الأطناب شب وقودها. وله: والمرء كالحالم في المنام يقول إني مدركٌ أمامي في قابلٍ ما فاتني في العام والمرء يدنيه من الحمام مر الليالي السود والأيام إن الفتى يصح للأسقام كالغرض المنصوب للسهام أخطأ رامٍ وأصاب رامٍ. حكى الزبير بن بكار قال: قال هشام للشعراء: صفوا لي إبلاً، قال أبو النجم: فذهب بي الروي إلى أن قلت: وصارت الشمس كعين الأحول فغضب هشام - وكان أحول - فقال: أخرجوا هذا، ثم بعد مدة أدخلت عليه، فقال: ألك أهلٌ؟ قلت: نعم، وابنتان. قال: هل زوجتهما؟ قلت: إحداهما، قال: فما أوصيتها؟ قلت: أوصيت من برة قلباً حراً بالكلب خيراً والحماة شرا لا تسأمي خنقاً لها وجرا والحي عميهم بشرٍ طرا وإن حبوك ذهباً ودرا حتى يروا حلو الحياة مرا. فضحك هشام حتى استلقى وقال: ما هذه وصية يعقوب بنيه! قلت: يا أمير المؤمنين، ولا أنا مثل يعقوب ﵇، قال: فما زدتها؟ قلت: سبي الحماة وابهتي عليها وإن دنت فازدلفي إليها واقرعي بالفهر مرفقيها وظاهري اليد به عليها لا تخبري الدهر به ابنتيها.

Entreprise

  • À propos
  • Tarifs
  • Pourquoi traduire ?

Support

  • Contactez-nous
  • Signaler un bug
  • Nous soutenir
  • Faire un don
  • Arène de combat IA

Suivez-nous

© 2026 Kutub. Tous droits réservés.
Conditions d'utilisationPolitique de confidentialitéCookies