Tarikh Al-IslamA-Dhahabi

Pas de traduction disponible pour le moment.

Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.

$11 / $9791% Financé
ما وجدت مثل القاضي العالم إلا مثل رجلٍ وقع في بحرٍ فما عسى أن يسبح حتى يغرق. قال أيوب: كان يراد على القضاء فيفر، مرة إلى الشام، ومرة إلى اليمامة، وكان إذا قدم البصرة كان يختفي. عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن أبي قلابة قال: لا تجالسوا أهل الأهواء، فإني لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم أو يلبسوا عليكم بعض ما تعرفون. وقال صالح بن رستم: قال أبو قلابة لأيوب: يا أيوب، إذا أحدث الله لك علماً فأحدث له عبادة، ولا يكن همك أن تحدث به الناس. أيوب قال: مرض أبو قلابة، فعاده عمر بن عبد العزيز وقال: تشدد أبا قلابة، لا يشمت بنا المنافقون. قال حماد بن زيد: مرض أبو قلابة بالشام، فأوصى بكتبه لأيوب وقال: إن كان حياً وإلا فأحرقوها، فأرسل أيوب فجيء بها عدل راحلة. شبابة: حدثنا عقبة بن أبي الصهباء، عن أبي قلابة أنه كان يخضب بالسواد. قال علي بن أبي حملة: قدم علينا مسلم بن يسار دمشق، فقلنا له: لو علم الله أن بالعراق من هو أفضل منك لجاءنا به، فقال: كيف لو رأيتم أبا قلابة! فما لبثنا أن قدم علينا أبو قلابة. وقال أيوب: رآني أبو قلابة وقد اشتريت تمراً رديئاً، فقال: أما علمت أن الله قد نزع من كل رديء بركته! وعن أبي قلابة قال: ليس شيء أطيب من الروح، ما انتزع من شيء إلا أنتن. وعن أبي قلابة قال: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال: دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. قلت: وإذا رأيت المتكلم يقول: دعنا من الكتاب والسنة وهات ما دل عليه العقل، فاعلم أنه أبو جهل، وإذا رأيت العارف يقول: دعنا من الكتاب والسنة والعقل وهات الذوق والوجد، فاعلم أنه شرٌ من إبليس، وأنه ذو اتحاد وتلبيس.

Entreprise

  • À propos
  • Tarifs
  • Pourquoi traduire ?

Support

  • Contactez-nous
  • Signaler un bug
  • Nous soutenir
  • Faire un don
  • Arène de combat IA

Suivez-nous

© 2026 Kutub. Tous droits réservés.
Conditions d'utilisationPolitique de confidentialitéCookies