Tarikh Al-IslamA-Dhahabi

Pas de traduction disponible pour le moment.

Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.

$11 / $9791% Financé
هذا أبو قلابة قدم. قال: ما أقدمه؟ قال: متعوذاً من الحجاج، أراده على القضاء. فكتب له إلى الحجاج بالوصاة، فقال أبو قلابة: لن أخرج من الشام. قال ابن سعد: ثقة كثير الحديث، ديوانه بالشام. قال سليمان بن داود الخولاني: قلت لأبي قلابة: ما هذه الصلاة التي يصليها أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز؟ فقال: حدثني عشرة من أفضل من أدركت من أصحاب رسول الله ﷺ أنها صلاة رسول الله ﷺ وقراءته وركوعه وسجوده. قال مالك بن أنس: مات أبو قلابة، فبلغني أنه ترك حمل بغلٍ كتباً. وقال أيوب، عن أبي رجاء مولى أبي قلابة: إن عنبسة بن أبي سعيد قال لأبي قلابة: لا يزال هذا الجند بخير ما أبقاك الله بين أظهرهم. قال ابن عيينة: ذكر أيوب أبا قلابة فقال: كان والله من الفقهاء ذوي الألباب. وقال أبو حاتم الرازي: لا يعرف لأبي قلابة تدليس. ويروى أن أبا قلابة خرج حاجاً، فتقدم أصحابه في يومٍ صائفٍ وهو صائم، فأصابه عطشٌ شديد، فقال: اللهم إنك قادرٌ على أن تذهب عطشي من غير فطر، فأظلته سحابة فأمطرت عليه حتى بلت ثوبيه، وذهب عنه العطش. وقال خالد الحذاء: كنا نأتي أبا قلابة، فإذا حدثنا بثلاثة أحاديث قال: قد أكثرت. قال أيوب السختياني: لم يكن ها هنا أعلم بالقضاء من أبي قلابة، لا أدري ما محمد. وقال: لما مات عبد الرحمن بن أذينة القاضي ذكر أبو قلابة للقضاء، فهرب حتى أتى اليمامة، فلقيته بعد، فقلت له في ذلك! فقال:

Entreprise

  • À propos
  • Tarifs
  • Pourquoi traduire ?

Support

  • Contactez-nous
  • Signaler un bug
  • Nous soutenir
  • Faire un don
  • Arène de combat IA

Suivez-nous

© 2026 Kutub. Tous droits réservés.
Conditions d'utilisationPolitique de confidentialitéCookies