16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$11 / $9791% Financé
الحراني وجعفر الهمداني وابن رواج وجماعة من أصحاب السلفي وسمع ببغداد من ابن روزبة والقطيعي وأبي إسحاق الكاشغري وأبي بكر بن الخازن وجماعة من أصحاب شهدة وبمصر من مرتضى بن أبي الجود وعلي بن مختار وطبقتهما وبدمشق من الناصح ابن الحنبلي وابن اللتي ومكرم وجماعة وبحران من حمد بن صديق وغيره وبحماة من أبي القاسم بن رواحة. وبحلب من الموفق يعيش وابن خليل وجماعة وبمكة من أبي النعمان بشير بن سليمان.
وصنف وخرج وعني بالحديث والرجال والتاريخ والفقه وغير ذلك ودرس بالإسكندرية وجمع المعجم لنفسه. وخرج أربعين حديثا في أربعين بلدا ولكن بعض بلدانه قرى ومحال. وصنف تاريخا للإسكندرية في مجلدتين. وكان دينا، خيرا، حميد الطريقة، كثير المروءة، محسنا إلى الرحالة، لين الجانب.
كتب عنه الدمياطي والشريف عز الدين والطلبة ولم يخلف بعده ببلده مثله. ويعرف بالوجيه ابن العمادية.
سمعت من أخويه لأمه أبي القاسم الهواري وأخته وجيهية.
توفي ليلة الحادي والعشرين من شوال.
١٤٩ - نصر الله بن عبد المنعم بن نصر الله بن أحمد بن جعفر بن حواري بن الشيخ شرف الدين، أبو الفتح التنوخي، الدمشقي، الحنفي، الأديب. ويعرف بابن شقير أيضا.
ولد سنة أربع وستمائة وسمع الأربعين من أبي الفتوح البكري، وسمع من داود بن ملاعب وغيرهما، روى عنه الدمياطي وابن الخباز وعلم الدين الدواداري وقاضي القضاة نجم الدين ابن صصرى وآخرون من كهول شيوخنا وخطه أسبوب غريب. وكتب بخطه نسخا كثيرة بالأربعين القشيرية الأسعدية. وكان من سمع منه وهبه نسخة.
وكان أديبا فاضلا، حسن المحاضرة، حفظة للأخبار والنوادر، حسن البزة، كريما، متجملا. عمر في آخر عمره مسجدا عند طواحين الأشنان على