16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$11 / $9791% Financé
وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد: ضرب الزبير يوم الخندق عثمان بن عبد الله بن المغيرة بالسيف فقده إلى القربوس، فقالوا: ما أجود سيفك، فغضب، يعني أن العمل ليده لا لسيفه.
وعن الزبير أنه دخل يوم الفتح ومعه لواءان: لواؤه، ولواء سعد بن عبادة.
وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام، عن أبيه، قال: أعطى النبي ﷺ الزبير يلمق حرير، محشو بالقز يقاتل فيه.
وقال سفيان الثوري: كان هؤلاء الثلاثة نجدة أصحاب رسول الله ﷺ: حمزة وعلي والزبير.
وقال عروة: كان في الزبير ثلاث ضربات بالسيف، إحداهن في عاتقه، إن كنت لأدخل أصابعي فيها، ضرب ثنتين يوم بدر، وواحدة يوم اليرموك. وقال عروة: أخذ بعضنا سيف الزبير بثلاثة آلاف.
وقال سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ كان على حراء فتحرك الجبل، فقال رسول الله ﷺ: اسكن حراء فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد، وكان عليه هو، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، وطلحة، والزبير، وسعد.
وقد قال النبي ﷺ في العشرة إنهم في الجنة فذكر منهم الزبير.
وقال عروة: قال عمر بن الخطاب: لو عهدت أو تركت تركة، كان