16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$11 / $9791% Financé
قال ابن السمعاني: رأيته بالكرج، إمام، ورع، فقيه، مفتٍ، محدث خير، أديب، شاعر، أفنى عمره في جمع العلم ونشره، وكان لا يقنت في الفجر ويقول: قال الشافعي: إذا صح الحديث فاتركوا قولي وخذوا بالحديث، وقد صح عندي أن النبي ﷺ ترك القنوت في صلاة الصبح، وله القصيدة المشهورة في السنة، في نحو مائتي بيت، شرح فيها عقيدة السلف، وله تصانيف في المذهب والتفسير، كتبت عنه الكثير، وتوفي في شعبان.
قلت: أولها:
محاسن جسمي بدلت بالمعايب وشيب فودي شوب وصل الحبائب منها:
عقائدهم أن الإله بذاته على عرشه مع علمه بالغوائب منها:
ففي كرج، والله، من خوف أهلها يذوب بها البدعي بأشر ذائب يموت ولا يقوى لإظهار بدعةٍ مخافة حز الرأس من كل جانب ومن شعره:
العلم ما كان فيه قال حدثنا وما سواه أغاليط وأظلام دعائم الدين آياتٌ مبينةٌ وبيناتٌ من الأخبار أعلام
١١٠ - محمد بن علي بن أحمد، أبو عبد الله التجيبي، الغرناطي، النوالشي المقرئ الأستاذ.
أخذ القراءات علمًا وإتقانًا عن: أبي داود بن نجاح، وابن البياز، وابن الدوش، وأبي الحسن العبسي، وخازم بن محمد القرطبي.
قال ابن الأبار: تصدر للإقراء وبعد صيته لإتقانه وصلاحه، وأخذ الناس عنه، وقد وجدت سماع عبد المنعم بن الخلوف الغرناطي المقرئ منه على الرعاية لمكي في سنة اثنتين وثلاثين، ومن تلامذته: ابن عروس، وعبد الوهاب بن غياث وغيرهما.