Sharḥ Bulūgh al-MarāmIbn al-'Uthaymin

Pas de traduction disponible pour le moment.

Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.

$0 / $3690% Financé
- كم رده النبي ﷺ وما الحكمة في ترديده؟ - قوله: "إذا قمت إلى الصلاة" ما معناها، وهل يشمل كل صلاة؟ - الإسباغ ما معناه؟ - قوله: "ثم استقبل القبلة" ما معناه؟ - متى يسقط استقبال القبلة؟ - ما هو الدليل على سقوط استقبال القبلة حال الخوف؟ - رجل كبر في الصلاة وقال: الله اكبر هل تجزئه، ولماذا؟ - ما هو الدليل على أن ذلك يكون استفهامًا؟ - قوله: "اقرأ ما تيسر معك" إذا تيسر ﴿قل هو الله أحد﴾ هل تكفيه؟ - ما هو حد الركوع الواجب؟ أنه يمكن مس ركبتيه بيديه هذا حده أكثر العلم، وبعضهم قال: أن يكون الركوع التام أقرب منه إلى القيام التام. - ما هي الطمأنينة؟ - قوله: "ثم افعل ذلك في صلاتك كلها" ما المراد به؟ * نرجع إلى شرح بقية الروايات الخاصة بالحديث: - ولابن ماجه بإسناد مسلم: "حتى تطمئن قائمًا". بدل "حتى تعتدل قائمَا"، والفرق بينهما ظاهر؛ لأنه مجرد الاعتدال بلا طمأنينة لا يكفي، فلا بد من الطمأنينة. فإن قال قائل: هذا مشكل- وهو حقيقة إشكال- كيف تكون القضية واحدة، والقصة واحدة، والمكان الواحد، والزمان واحد، والقائل واحد، ثم يقول بعض الرواة: "حتى تطمئن"، وبعض الرواة: "حتى تعتدل" مع أن الثاني أتى بلفظ يخالف، قال: "حتى تعتدل" فما هو الجواب على هذا الإشكال؛ لأن القضية ليست متعددة حتى نقول: إن الرسول ﷺ قال مرة: "حتى تعتدل"، ومرة: "حتى تطمئن"؟ الجواب: أن يكون هذا سهل، وهو أن النبي ﷺ قال: "حتى تطمئن، أو حتى تعتدل" لكن البعيد لا يسمعها كما يسمعها القريب، فقد يكون أحد الراويين سمعة يقول: "حتى تعتدل" والثاني سمعه يقول: "حتى تطمئن".

Entreprise

  • À propos
  • Tarifs
  • Pourquoi traduire ?

Support

  • Contactez-nous
  • Signaler un bug
  • Nous soutenir
  • Faire un don
  • Arène de combat IA

Suivez-nous

© 2026 Kutub. Tous droits réservés.
Conditions d'utilisationPolitique de confidentialitéCookies