16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
١٢٦٧٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ فِي قَوْلِهِ ﷿ ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " هُوَ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ " قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " رَأَيْتُ نَهْرًا فِي الْجَنَّةِ (١)، حَافَّتَاهُ قِبَابُ اللُّؤْلُؤِ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ:
= "الفضائل" (١٣٦٩)، وعبد بن حميد (١١٦٠)، والبخاري (٣٧٥٢) تعليقاً، والترمذي (٣٧٧٦)، وأبو زرعة في "تاريخ دمشق" (١٦٦٢).
وأخرجه البخاري (٣٧٥٢) من طريق هشام بن يوسف، وأبو يعلى (٣٥٧٥)، والحاكم ٣/ ١٦٨ - ١٦٩ من طريق عبد الله بن المبارك، كلاهما عن معمر، بهذا الإِسناد.
وسيأتي الحديث برقم (١٣٠٥٤) من طريق الزهري.
وسيأتي برقم (١٣٧٤٨) من طريق محمد بن سيرين عن أنس قال: أُتِيَ عبيدُ الله بن زياد برأس الحسين، فجعل في طست، فجعل ينكِت عليه، وقال في حسنه شيئاً، فقال أنس: إنه كان أشبههم برسول الله ﷺ وكان مخضوباً بالوسمة.
قال الحافظ في "الفتح" ٧/ ٩٦ - ٩٧: ويمكن الجمع بأن يكون أنس قال ما وقع في رواية الزهري في حياة الحسن، لأنه يومئذ كان أشد شبهاً بالنبي ﷺ من أخيه الحسين، وأما ما وقع في رواية ابن سيرين فكان بعد ذلك، كما هو ظاهر من سياقه، أو المراد بمن فضل الحسين عليه في الشبه من عدا الحسن، ويحتمل أن يكون كل منهما كان أشد شبهاً به في بعض أعضائه، فقد روى الترمذي [٣٧٧٩]، وابن حبان [٦٩٧٤] من طريق هانئ بن هانئ عن علي قال: "الحسن أشبه برسول الله ﷺ ما بين الرأس إلى الصدر، والحسين أشبه بالنبي ﷺ ما كان أسفل من ذلك" -قلنا: وهو في "المسند" (٧٧٤) - ووقع في رواية عبد الأعلى، عن معمر عند الإسماعيلي في رواية الزهري هذه: "وكان أشبههم وجهاً بالنبي ﷺ" وهو يؤيد حديث علي هذا، والله اعلم. ثم ذكر الذين كانوا يشبهون بالنبي ﷺ.
(١) في (ظ ٤): رأيت في الجنة نهراً.