16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
اللهِ ﷺ يَقُولُ: " تِلْكَ صَلَاةُ الْمُنَافِقِينَ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، يَجْلِسُ أَحَدُهُمْ (١) حَتَّى إِذَا اصْفَرَّتِ الشَّمْسُ، وَكَانَتْ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، قَامَ فَنَقَرَ (٢) أَرْبَعًا، لَا يَذْكُرُ اللهَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا " (٣).
١٢٥١٠ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ عَمْرٍو مَوْلَى الْمُطَّلِبِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ طَلَعَ لَهُ أُحُدٌ فَقَالَ: " هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ، اللهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ، وَإِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا " (٤).
(١) في (ظ ٤): أحدكم.
(٢) في (ظ ٤) و (ق): فيقرأ، وهو تحريف.
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وهو في "موطأ مالك" ١/ ١٥٣، ومن طريقه أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٠)، وأبو داود (٤١٣)، وابن خزيمة (٣٣٣)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ١٩٢، وأبو عوانة ١/ ٣٥٦، وابن حبان (٢٦١)، والبيهقي ١/ ٤٤٤، والبغوي (٣٦٨). وانظر (١١٩٩٩).
(٤) حديث صحيح، وهذا إسناد جيد، عمرو مولى المطَّلب -وهو عمرو بن أبي عمرو- من رجال الشيخين، لكن فيه كلام ينزله عن رتبة الصحيح، وقد توبع.
وهو في "موطأ مالك" ٢/ ٨٨٩، ومن طريقه أخرجه البخاري (٣٣٦٧) و (٤٠٨٤) و (٧٣٣٣)، وعمر بن شبة في "تاريخ المدينة" ١/ ٨١، والترمذي (٣٩٢٢)، وأبو يعلى (٣٧٠٢)، وأبو عوانة في الحج كما في "الإتحاف" ٢/ ١٥٦، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/ ١٩٣، والبيهقي ٥/ ١٩٧. ورواية ابن شبة مختصرة بقصة الجبل.
وأخرجه عبد الرزاق (١٧١٧٠)، والبخاري (٢٨٨٩)، والطحاوي ٤/ ١٩٣ =