16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
١٢٣٥٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ السُّدِّيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ الصَّلَاةِ عَنْ يَمِينِهِ (١).
١٢٣٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّهُ مَشَى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِخُبْزِ شَعِيرٍ وَإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ
قَالَ: وَقَدْ رَهَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ دِرْعًا لَهُ عِنْدَ يَهُودِيٍّ بِالْمَدِينَةِ، فَأَخَذَ مِنْهُ شَعِيرًا لِأَهْلِهِ، قَالَ: وَلَقَدْ سَمِعْتُهُ ذَاتَ يَوْمٍ يَقُولُ: " مَا أَمْسَى عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ حَبٍّ، وَلَا صَاعُ بُرٍّ " وَإِنَّ عِنْدَهُ تِسْعَ
(١) إسناده حسن لأجل إسماعيل السُّدي.
وأخرجه الدارمي (١٣٥٢)، وأبو عوانة ١/ ٢٥٠، وابن حبان (١٩٩٦)، والبيهقي ٢/ ٢٩٥ من طرق عن سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه الدارمي (١٣٥١) من طريق إسرائيل، عن السدي، به.
وسيأتي بالأرقام (١٢٨٤٦) و (١٣٢٧٧) و (١٣٩٨٥).
وقد سلف عن ابن مسعود برقم (٣٦٣١): أن أكثر انصراف رسول الله ﷺ كان عن شماله. وانظر الجمع بين الحديثين هناك.
وفي جواز الانصراف عن اليمين وعن الشمال انظر حديث هلب الطائي سيأتي ٥/ ٢٢٦، وحديث عائشة سيأتي ٦/ ٨٧. وحديث أبي هريرة عند البيهقي ٢/ ٢٩٥.
ونقل البيهقي عن الشافعي قوله: فإن لم يكن له حاجة في ناحية وكان يتوجه ما شاء، أحببتُ أن يكون توجُّهُه عن يمينه لما كان النبي ﷺ يحبُّ من التيامن، غير مضيق على شيء من ذلك.