16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
١٢١٢١ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ شَرِبَ وَعَنْ يَمِينِهِ أَعْرَابِيٌّ، وَعَنْ يَسَارِهِ أَبُو بَكْرٍ، فَنَاوَلَهُ الْأَعْرَابِيَّ (١) وَقَالَ: " الْأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ " (٢).
= بإجزاء ذبحه قبل الصلاة، وقول أنس: فلا أدري بلغت رخصته من سواه أم لا، صح في أحاديث أخرى عن غيره أن النبي ﷺ قال للذي سأله -وهو أبو بردة بن نيار كما في حديثه وحديث البراء-: "لن تجزيء عن أحدٍ بعدك".
قوله: "فليُعِد"، قال السندي: من الإعادة، ظاهرهُ وجوب الأضحيَّة، ومن لا يقول به يحمله على أن المقصود بالبيان أن السُّنَّة لا تتأدى بالأولى، بل تحتاج إلى الثانية، فالمراد: فليعد لتحصيل سنة الأضحى إن أرادها.
هَنَة: بفتحتين، تأنيث هَن، ويكون كناية عن كل اسم جنس، والمراد الحاجة، أي: لأجل اشتهاء اللحم في هذا اليوم وفقر الجيران عجلت في التضحية.
جذعة: بفتحتين، هي من الضأن ما تَمَّ له سنة، وقيل: دون ذلك.
وقوله: "هي أحب"، أي: أطيب وانفع لسِمَنِها.
انكفأ، أي: مال ورجع.
غُنَيمة، بالتصغير، أي: إلى قليل من الغنم.
فتوزَّعُوها، أو قال: فَتَجزَّعُوها. قال الحافظ في "الفتح" ٧/ ١٠: شكٌّ من الراوي، والأول من التوزيع، وهو التفرقة، أي: تفرَّقوها. والثاني من الجزع، وهو القطع، أي: اقتسموها حصصاً، وليس المراد أنهم اقتسموها بعد الذبح، فأخذ كل واحد قطعة من اللحم، وإنما المراد أخذ حصة من الغنم.
(١) لفظة "الأعرابي" أثبتناها من (ظ ٤) و (ق)، وسقطت من (م) و (س).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان، ومالك: هو ابن أنس الإمام، وابن شهاب: هو الزهري.
وهو في "الموطأ" ٢/ ٩٢٦، ومن طريق مالك أخرجه البخاري (٥٦١٩)، =