16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
١٢٠١٤ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَقَدْ كَانَ بَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ وَبَيْنَ نِسَائِهِ شَيْءٌ، فَجَعَلَ يَرُدُّ بَعْضَهُنَّ عَنْ بَعْضٍ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ: احْشُ (١) يَا رَسُولَ اللهِ فِي أَفْوَاهِهِنَّ التُّرَابَ، وَاخْرُجْ إِلَى الصَّلَاةِ (٢).
= طريق ثابت عن أنس.
ويشهد لقوله: "المرء مع من أحب" حديث ابن مسعود، سلف برقم (٣٧١٨) وذُكِرت شواهده هناك.
قوله: "أن يجيء الرجل من أهل البادية"، قال السندي: لأنهم (أي: أصحاب النبي ﷺ منعوا عن إكثار السؤال، وكانوا يُحبون العلم، فأرادوا ذلك.
قوله: "ما فرحوا به" ما مصدرية، وضمير "به" للحديث السابق، أي: مثلَ فرحهم أو قدر فرحهم بهذا الحديث، لأن كل مؤمن يحب الله ورسوله وإن كانت مراتب المحبة مختلفة، فهذا الحديث بِشارة عظيمة للمؤمنين. اللهم أَمِتْنا على الإيمان، واجعلنا من أهل هذه البِشارة.
(١) في (م) احثُ، وكذا في مصادر التخريج، والمثبت من عامة الأصول.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيتكرر برقم (١٣١٣٦).
وأخرجه البزار (١٤٩٤ - كشف الأستار) من طريق ابن المثنى، وأبو يعلى (٣٧٤٥) من طريق موسى بن محمد بن حيان، كلاهما عن محمد بن أبي عدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو يعلى (٣٧٦٧) من طريق خالد بن عبد الله الطحان، و (٣٧٩٥) من طريق معتمر بن سليمان، كلاهما عن حميد الطويل، به.
وأخرجه مسلم مطولاً (١٤٦٢) (٤٦) من طريق سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس. =