16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
١١٩٦٦ - حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: حَجَمَ أَبُو طَيْبَةَ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَأَعْطَاهُ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ، وَكَلَّمَ أَهْلَهُ، فَخَفَّفُوا عَنْهُ (١).
١١٩٦٧ - حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ أَتَمِّ النَّاسِ صَلَاةً
= وأخرج الحاكم ٢/ ٦٠٧، وعنه البيهقي في "دلائل النبوة" ١/ ٢٣٩ من طريق جعفر بن برقان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، قال: قدم أنس بن مالك المدينة وعمر بن عبد العزيز واليها، فبعث إليه عمر، وقال للرسول: سَلْه: هل خَضَبَ رسولُ الله ﷺ فإني رأيت شعراً من شعره قد لُوِّن. فقال أنس: إن رسول الله ﷺ كان قد مُتِّعَ بالسواد، ولو عددتُ ما أقبل عليَّ من شيبه في رأسه ولحيته ما كنت أزيدهن على إحدى عشرة شيبة، وإنما هذا الذي لوِّن من الطيب الذي كان يطيب به شعر رسول الله ﷺ هو الذي غيَّر لونَه. وابن عقيل ليس بذاك القويِّ.
وفي الباب عن عبد الله بن عمر سلف برقم (٥٦٣٣).
وعن عبد الله بن بسر عند البخاري (٣٥٤٦)، وسيأتي ٤/ ١٨٧.
وعن جابر بن سمرة عند مسلم (٢٣٤٤)، وسيأتي ٥/ ٨٦.
والكَتَم: نَبات يُصبَغ به الشعر يكسر بياضه أو حُمرته إلى الدُّهمة وهو الوسمة (وهو نبت يختضب به للسواد)، وقيل: هو غير الوسمة، ولكنه يخلط معها لذلك، وربما سود صبغه. أفاده القاضي عياض في "مشارق الأنوار" ١/ ٣٣٥.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وسيأتي بأتمَّ مما هنا برقم (١٢٨٨٣) عن يحيى بن سعيد، عن حميد، فانظر تخريجه هناك.