Musnad AḥmadAhmad Ibn Hanbal

Pas de traduction disponible pour le moment.

Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.

$0 / $2,6110% Financé
١١٦٢٥ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ الْمُنْكَدِرِ
= محمد المؤدِّب، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه بتمامه البزار (٦٢٠) "زوائد" من طريق فليح بن سليمان، بهذا الإِسناد، وزاد فيه بعد قوله: حتى أتيت دار عبد الله بن سلام (ولم يذكر عنده اسمه بل قال: دار رجل من أصحاب النبي ﷺ قال: قلت: هذا رجل قد قرأ التوراة، وصحب النبي ﷺ. قال: فدخلت عليه، فقلت: أخبرني عن هذه الساعة التي كان النبي ﷺ يقول فيها ما يقول في الجمعة؟ قال: نعم، خلق الله آدم يوم الجمعة، وأسكنه الجنة يوم الجمعة، وأهبطه إلى الأرض يوم الجمعة، وتوفاه يوم الجمعة، وهو اليوم الذي تقوم فيه الساعة، وهي آخر ساعة من يوم الجمعة. قال: قلت: ألستَ تعلم أن النبي ﷺ يقول: "في صلاة"؟ قال: أولست تعلم أن النبي ﷺ قال: "من انتظر صلاة فهو في صلاة". قال الهيثمي: لم أره بتمامه عند أحد، وأورده في "مجمع الزوائد" ٢/ ١٦٦ - ١٦٧، وقال: رواه أحمد والبزار .. ورجالهما رجال الصحيح. وحديث أبي هريرة، مرفوعاً: "إنَّ في الجمعة ساعةً .. " سلف في مسنده (١٠٣٠٢) و (١٠٣٠٣)، وهو حديث صحيح. وحديث أبي سعيد في ذكر أن النبي ﷺ كان يحب العراجين وحتَّ بها نخامة في قبلة المسجد، سلف بإسنادٍ حسن برقم (١١١٨٥)، ومختصراً برقم (١١٠٦٤)، لكن ليس فيها أن النبي ﷺ كان يتخصَّرُ بها. فمن تفرُّدِ فليح بن سليمان. وقوله فيه: "إذا كان أحدكم في صلاته فلا يبصُق أمامه .. الخ" أخرجه ابن خزيمة (٨٨١) من طريق سُريج بن النعمان، بهذا الإِسناد، وسلف بإسنادٍ صحيح برقمي (١١٠٢٥) و (١١٥٥٠)، دون قوله: "فإن لم يجد مبصقاً ففي ثوبه أو نعله" لكن ورد ذكر الثوب في الرواية (١١١٨٥) بإسنادٍ حسن. وله شاهد من حديث أنس عند البخاري (٤٠٥) و (٤١٧). =

Entreprise

  • À propos
  • Tarifs
  • Pourquoi traduire ?

Support

  • Contactez-nous
  • Signaler un bug
  • Nous soutenir
  • Faire un don
  • Arène de combat IA

Suivez-nous

© 2026 Kutub. Tous droits réservés.
Conditions d'utilisationPolitique de confidentialitéCookies