16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
فَوْحِ جَهَنَّمَ (١).
١١٤٩١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، محمد بن عبيد: هو الطنافسي، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو صالح: هو ذكوان السمان.
وأخرجه أبو يعلى (١٣٠٩) من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإِسناد، وفيه: من فيح جهنم.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٣٢٤، والبخاري (٥٣٨)، وابن ماجه (٦٧٩)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ١٨٦، والبيهقي في "السنن" ١/ ٤٣٧ من طرق عن الأعمش، به.
وسيأتي بالأرقام (١١٤٩٧) و (١١٥٧٣)، ومن حديث أبي هريرة برقم (١١٤٩٦)، وانظر (١١٠٦٢).
وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (٥٣٦)، ومسلم (٦١٥)، وقد سلف ٢/ ٢٢٩.
وعن أبي ذر عند البخاري (٣٣٥)، ومسلم (٦١٦)، وسيرد ٥/ ١٥٥.
وعن ابن عمر عند البخاري (٥٣٣).
وعن المغيرة بن شعبة، سيرد ٤/ ٢٥٠.
وعن صفوان بن مخرمة، سيرد ٤/ ٢٦٢.
وعن رجل من الصحابة، سيرد ٥/ ٣٦٨.
قوله: أبردوا بالظهر في الحر، يعني: أخروا صلاة الظهر إلى أن يبرد الوقت، يقال: أبرد إذا دخل في البرد، والأمر بالإِبراد أمر استحباب، قاله الحافظ في "الفتح" ٢/ ١٦، وانظر تتمة كلامه.
وقوله: من فوح جهنم، أي: شدة غليانها وحرها، وجاء بالياء، وهو بمعنى، يقال: فاحت الريح تفيح وتفوح فيحاً وفوحاً، وقال أبو زيد: الفوح من الريح، والفوح إذا كان لها صوت، وفوح الحر: شدة سطوعه.