16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
١١٣١٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ عِيَاضٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " لَا يَخْرُجِ الرَّجُلَانِ يَضْرِبَانِ الْغَائِطَ، كَاشِفَانِ عَوْرَتَهُمَا، يَتَحَدَّثَانِ، فَإِنَّ اللهَ يَمْقُتُ عَلَى ذَلِكَ " (١).
= "شرح مشكل الآثار" (١٦٩)، والبيهقي في "السنن" ٧/ ٨٩، وفي "الشعب" (٥٤٢٣) من طرق عن زيد بن أسلم، به.
وسيأتي بالأرقام (١١٤٣٦) و (١١٥٨٦).
وفي الباب عن أبي طلحة الأنصاري، سيرد ٤/ ٣٠.
وعن البراء بن عازب، سيرد ٤/ ٢٨٢.
وعن أبي شريح الخزاعي، سيرد ٦/ ٣٨٥.
وعن عمر بن الخطاب عند البزار (٢٠١٨) (زوائد)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٦٥).
وعن أبي هريرة عند أبي داود (٤٨١٦)، وصححه ابن حبان (٥٩٦)، والحاكم ٤/ ٢٦٤، ووافقه الذهبي.
قال السندي: قوله: ما لنا من مجالسنا بُدٌّ: لم يريدوا رَدَّ النهي وإنكاره، وإنما أرادوا عرض حاجتهم، وأنها هل تصلح للتخفيف أم لا.
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، فيه ثلاث علل:
أولاها: اضطراب رواية عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير فيما ذكر أئمة الجرح والتعديل.
ثانيها: جهالة هلال بن عياض، فلم يذكر في الرواة عنه غير يحيى بن أبي كثير، وقال الذهبي في "الميزان": لا يعرف، وقال الحافظ في "التقريب": مجهول. والأرجح في اسمه أنه عياض بن هلال، فيما ذكر البخاري وابن أبي =