16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
١١٣٠٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ، يَعْنِي ابْنَ صَالِحٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنِي قَزَعَةُ قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ وَهُوَ مَكْثُورٌ (١) عَلَيْهِ، فَلَمَّا تَفَرَّقَ (٢) النَّاسُ عَنْهُ قُلْتُ: إِنِّي لَا أَسْأَلُكَ عَمَّا سأَلَكَ (٣) هَؤُلَاءِ عَنْهُ، قُلْتُ: أَسْأَلُكَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: مَا لَكَ فِي ذَلِكَ (٤) مِنْ خَيْرٍ، فَأَعَادَهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ: كَانَتْ صَلَاةُ الظُّهْرِ تُقَامُ، فَيَنْطَلِقُ أَحَدُنَا إِلَى الْبَقِيعِ، فَيَقْضِي حَاجَتَهُ، ثُمَّ يَأْتِي أَهْلَهُ فَيَتَوَضَّأُ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى الْمَسْجِدِ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى.
قَالَ: وَسَأَلْتُهُ عَنِ الزَّكَاةِ، فَقَالَ: لَا أَدْرِي أَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ
= عن مالك، به.
وقال ابن عبد البر: هذا الحديث سمعه أبو سعيد وقتادة جميعاً، من النبي ﷺ، ورواية "الموطأ" وغيرها تدل على ذلك.
وقال الحافظ في "الفتح" ٩/ ٥٩: قوله: "إن رجلاً سمع رجلاً يقرأ … " القارئ هو قتادة بن النعمان … والذي سمعه لعله أبو سعيد، راوي الحديث، لأنه أخوه لأمه، وكانا متجاورين، وبذلك جزم ابن عبد البر، فكأنه أبهم نفسه وأخاه.
وقال السندي: قوله: "يتقالُّها"، أي: يعدها شيئاً قليلاً.
وقد سلف بالأرقام (١١١٨١) و (١١٠٥٣).
(١) في (ظ ٤): وهم مكبون، وهي نسخة في هامش (س).
(٢) في (ظ ٤): انفرق.
(٣) في (ظ ٤) و (م): يسألك، وهي الموافقة لرواية مسلم.
(٤) في (ظ ٤): ذاك.