16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
١١٠٠٥ - حَدَّثَنَا رِبْعِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْحَارِثِ مَوْلَى ابْنِ سِبَاعٍ
= وأخرجه البزار (٩٢٥) "زوائد"، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٩٣٦)، وابن حبان (٣٤١٢) و (٣٤١٤)، والحاكم ١/ ٤٦ من طرق عن أبي بكر بن عياش، بهذا الإِسناد. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه السياقة، ووافقه الذهبي.
وأخرجه الحاكم ١/ ٤٦ من طريق داود بن رشيد، عن معتمر بن سليمان، عن عبد الله بن بشر، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر عن عمر، وقال: هذا الحديث ليس بعلة لحديث الأعمش عن أبي صالح، فإنه شاهد له بإسنادٍ آخر. ووافقه الذهبي.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٣/ ٩٤، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار بنحوه، ورجالُ أحمد رجال الصحيح.
وسيأتي برقم (١١١٢٣) و (١١١٢٤).
وفي الباب عن عمر بن الخطاب عند مسلم (١٠٥٦) (١٢٧)، وقد سلف برقم (١٢٧) و (٢٣٤).
قال السندي: قوله: يحسنان، من الإحسان.
قوله: لكن فلاناً: لكنَّ: بتشديد النون، فلاناً: بالنصب اسمها، والجملة القسمية معترضة. والإِبهام: إما من النبي ﷺ للاحتراز عن الاغتياب، أو من الراوي، وكان الرجلُ ممن يجوز غيبته إما لاشتهاره بهذا العَيْب، أو لأنه قصد ﷺ زجر عُمر إياه، وأن ينصحه.
قوله: "فما يقول ذاك": لعل المراد أنه ينكر النعمة، ولا يراها نعمة، بل يطمع في غيرها.
قوله: "ليُخرج": من الإخراج.
قوله: "يتأبطها يعني الخ … " هذا التفسير يدل على أن الضمير للنار باعتبار تلك المسألة ناراً.